صحافة عربية

تصعيد مصري ضد قطر والبوسنة وتركيا.. وتسفيه للإخوان

الصحافة المصرية - الصحافة المصرية الاربعاء
بأسلوب غير مسؤول، وهربا من الاستحقاقات المعيشية للمواطنين.. شنت الصحف المصرية الصادرة الأربعاء 5 شباط/ فبراير 2014 حملة شعواء على قطر والبوسنة والهرسك وتركيا، لمجرد أن هذه الدول ترى أن ما حدث في 3 تموز/ يوليو 2013 هو انقلاب، كأغلبية الشعب المصري.

وفي المقابل أبرزت الصحف المملكة العربية السعودية في أبهى حلة دعائية، مع تغطية زيارة رئيس الوزراء الموقت الدكتور حازم الببلاوي لها، وما تردد عن تقديم حزمة مساعدات سعودية جديدة لمصر، تُقدر بنحو أربعة مليارات دولار.
 
كما استخدمت صحف الأربعاء كل أساليب الدعاية لتسفيه الرئيس المدني المنتخب الدكتور محمد مرسي، والمسجونين معه من قادة الإخوان المسلمين، سواء لدى قيامها بتغطية جلسة  محاكمتهم الثلاثاء، أو في التمهيد لجلسة أخرى مقررة لمحاكمتهم اليوم الأربعاء.

وفرضت قضية الإصابة بأنفلونزا الخنازير نفسها على اهتمامات الصحف بعد أن ارتفع عدد الضحايا إلى 24 قتيلا، وإصابة أكثر من مائتين بالعدوى، فضلا عن اتساع رقعة إضراب الأطباء، وتغذية فزاعة الخوف بمزيد من قصص الإرهاب، ومحاولات تحسين المرور بفتح ميدان التحرير، وإزالة الحواجز الأمنية أمامها.

وكالعادة، تبنت الصحف عددا من الأكاذيب، مثل انفراد جريدة الدستور بالزعم أن مصر خالية تماما من "أنفلونزا الخنازير والطيور".. وفي الوقت نفسه تطرقت الصحف إلى قصص إنسانية  مثل العاطل الذي قتل أسرة "قهوجي".


تصعيد مصري ضد قطر والبوسنة وتركيا

مَنْ يطالع الصحف المصرية الصادرة الأربعاء يشعر بالفزع من هذه الجرأة التي اندفعت بها الصحف في مهاجمة دول عربية وإسلامية كقطر وتركيا وحتى البوسنة والهرسك، لمجرد كلمة حق جهر بها، أو رأي سياسي مخالف نطق به، الداعية الدكتور يوسف القرضاوي، أو لمجرد قيام أحد أعضاء المجلس الرئاسي لجمهورية البوسنة برفع يده بإشارة "رابعة" دلالة على تعاطفه مع هذه القضية الإنسانية!

ويلاحظ أن استدعاء الخارجية المصرية للقائم بأعمال السفارة القطرية من أجل الاحتجاج يأتي بعد إجراء مشابه قامت به دولة الإمارات، وذلك في إشارة سلبية إلى أن مصر تسير خلف الإمارات، ولا تتبنى خطا سياسيا مستقلا، في هذه القضية.. وربما كان للدعم المالي المقدم من الإمارات لسلطات الانقلاب دور في هذا الصدد.. إذ يبدو أن الثمن هو تلك المواقف السياسية!

فقد جاء مانشيت الأخبار باللون الأحمر الزاعق: "مصر تهدد بالتصعيد ضد قطر وتستدعي القائم بالأعمال". وفي الأهرام: الخارجية تستدعي القائمينْ بالأعمال: القطري والبوسني. 

وجاء مانشيت الشروق واضحا: "تصعيد مصري جديد ضد قطر.. الخارجية تستدعي القائم بالأعمال القطري.. واستدعاء سفير البوسنة بعد تلويح بيجوفيتش بإشارة رابعة".

وفي الدستور: مصر تطالب قطر بتسليم الإرهابيين الهاربين من قيادات الإخوان.. استدعاء القائم بالأعمال القطري للمرة الثانية وتسليمه مذكرة احتجاج على تطاول القرضاوي وتجاوزات قناة الجزيرة".

وفي اليوم السابع: "التحذير المصري الأخير لقطر.. الخارجية تستدعي القائم بالأعمال القطري وتطالب بموقف ضد القرضاوي وتسليم المطلوبين.

وقالت المصري اليوم: الخارجية تستدعي القائم بالأعمال القطري للمرة الثانية خلال شهر.. القاهرة تحتج على رفع عضو الفريق الرئاسي البوسني علامة رابعة. 

الأمر نفسه تكرر في الجمهورية، فالمانشيت باللون الأحمر يقول: استدعاء القائمين بأعمال قطر والبوسنة للاحتجاج .. الخارجية: الوساطات فشلت.. والدوحة ضد العرب جميعا".

وشنت الوطن حملة شعواء على تركيا، وقالت في مانشيتها: "تركيا تحتضن مؤتمر الإرهابيين ومصر تبدأ إجراءات معاقبة قطر.. التنظيم الدولي يمنح غطاء شرعيا للعنف.. والخارجية تستدعي القائم بأعمال السفير القطري".

وقيل في المقدمة: "تصاعدت حدة المواجهة بين مصر من جانب، وتركيا وقطر المعاديتين لثورة الشعب المصري من جانب آخر..حيث واصلت أنقرة استضافة التنظيم الدولي للإخوان المحرض ضد الجيش المصري.. فيما استدعت الخارجية المصرية القائم بأعمال السفارة القطرية في القاهرة، احتجاجا على استمرار تجاوزات الدوحة ضد مصر".

وقالت الوفد: اجتماع التنظيم الدولي في تركيا لإيقاظ الخلايا الإرهابية النائمة في مصر. فيما لجأت الوفد أيضا إلى التحريض فقالت: "عجائب الدبلوماسية المصرية..الخارجية تواجه القرضاوي وقطر بسلاح الاستنكار.. سياسيون: موقف الإمارات من احتضان الدوحة لشيخ الفتنة إحراج واضح للدولة المصرية".

وفي إطار التصعيد الخارجي نفسه أتى هذا التقرير في الأهرام: مصر تنتقد الاتحاد الأفريقي لتجاهله الحقائق.. ولوحظ في الجمهورية الاهتمام بنشر هذا الخبر: "تغيير طاقم حماية أردوغان". 

احتفاء بزيارة الببلاوي للسعودية

في المقابل، حظيت زيارة رئيس الوزراء المؤقت الدكتور حازم الببلاوي إلى السعودية بمتابعة واسعة. 

ففي الأهرام: السعودية: نقف بكل قوتنا إلى جوار مصر.. وزير الإسكان: المملكة تمول مشروعات بنية أساسية في الصعيد.

وكتب مأمون فندي في الأهرام: "صفعة سعودية للجماعة الإرهابية.

وقالت المصري اليوم: "ولي العهد السعودي للببلاوي: دعمنا لمصر مستمر بكل قوة.. أربعة مليارات دولار مساعدات بترولية عربية خلال ستة أشهر".

وفي الدستور: ولي العهد السعودي يؤكد استمرار دعم بلاده لمصر بكل قوة.

وفي السياق نفسه، كان "تخفيف المواجهة" مع ليبيا واضحا، إذ جاء هذا الخبر في الأهرام: "الببلاوي: نرفض استخدام أراضينا للإضرار بليبيا".

وفي الملف الليبي نفسه قالت الوطن: مسلحون ليبيون يحتجزون 100 سيارة مصرية في أجدابيا.. أبو زريبة: اتفاق للإفراج عن المصريين خلال ساعات. 

تسفيه للإخوان

شهدت صحف الأربعاء موجة تسفيه عاتية للرئيس الدكتور محمد مرسي، وهو في محبسه، ولدى مثوله هو ومن معه من قيادات الإخوان المسلمين، أمس الثلاثاء أمام القضاء، وقبيل مثوله اليوم مرة أخرى أمام القضاء في قضية جديدة.. إذ شنت تلك الصحف حملة تشويه ممنهج -في تغطياتها المارقة، وغير المهنية- على هؤلاء المواطنين، وتحدثت عن مؤامرات خططوا لها، حتى وهم خلف القضبان، ودون أي بينات أو أدلة.

فقد وصفت جريدة الأهرام دفاع مرسي وإخوانه عن أنفسهم، وردودهم من داخل القفص على الاتهامات الملفقة لهم بأنها "مشاغبات".

فقالت: "مرسي وإخوانه يواصلون مشاغباتهم بمحاكمة أحداث الاتحادية". وجاء بمقدمة التقرير: "تستأنف اليوم محكمة جنايات شمال القاهرة، محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى و14 آخرين، من قيادات الإخوان لاتهامهم بالقتل والشروع فيه والتحريض عليه فى أحداث محيط قصر الاتحادية، ضد المتظاهرين السلميين، إبان اعتراضهم على إصدار المعزول إعلانا دستوريا فى نوفمبر 2012.

وقررت المحكمة فى جلستها أمس، تخصيص جلسة اليوم لمناقشة شهود الإثبات: قائد الحرس الجمهورى ورئيس شرطة الحرس ورئيس عمليات الحرس الجمهوري..وتأخر حضور محمد مرسي، وقام المتهمون -كعادتهم- بالتلويح بإشارة رابعة، وأداروا ظهورهم لهيئة المحكمة، وواصلوا مراواغاتهم، فادعى محمد البلتاجى عدم قدرتهم على سماع ما يدور داخل القاعة بسبب القفص الزجاجي، لكن رئيس المحكمة أكد إجراء تجربة على الصوت، وأن المتهمين يسمعون ما يجرى من مناقشات"!

وبلغت "الدستور" درجة كبيرة في الفجاجة إذ قالت:"كالعادة.."المعزول" يهرتل ويهذي بعبارات غير مفهومة في القفص.. وغياب تام لأنصاره.. دفاع مرسي يتمسك بإدخال البرادعي وحمدين صباحي كمتهمين أوائل في قضية قتل وتعذيب المتظاهرين بـ 'الاتحادية' ". 

واختارت المصري اليوم أن تقول:"اليوم قادة الحرس الجمهوري شهود إثبات ضد مرسي".. المحامي المنتدب يمثل المعزول في محاكمة الاتحادية بعد غياب العوا والدماطي.. ولجنة ثلاثية لفحص مقاطع الفيديو".

وتحت صورة قالت إنها لمواطنة مؤيدة للسيسي أمام مقر محاكة مرسي أمس.. قالت الأخبار في تقرير لها: "إحالة المرشد و190 لجنايات بورسعيد في قضية إرهاب جديدة". 

وقالت الجمهورية: في قضية أحداث الاتحادية: المحكمة تستمع لأقوال شهود الإثبات اليوم.. الدفاع يطلب إدخال موسى والصباحي والبرادعي وبديع والكتاتني وغزلان كمتهمين. 

وفي الوطن: للمرة الخامسة: إحالة مرسي و190 من قيادات الإرهابية إلى الجنايات في أحداث بورسعيد.. المعزول يتأخر ساعة بسببب الشبورة ويلتزم الصمت في المحكمة وقادة الحرس الجمهوري يواجهونه اليوم بـ"قتل متظاهري الاتحادية". 

ومن جهتها قالت الشروق: مرسي في قفص الاتحادية: "العوا ما جاش ليه؟".

وهذا كذب لأن "العوا" ليس منتدبا من قبل مرسي للدفاع عنه، وإنما لإثبات بطلان المحاكمة فقط. 

وزعمت الوطن أن :"13 مؤسسة خيرية تمول الإخوان من لندن.. تحقيق استقصائي يكشف: القرضاوي مسئول عن جمع التبرعات من الخليج.. وجهات سيادية رفضت فتح فرع ل"الإغاثة الإسلامية" في مصر.. والمؤسسة تتلقى دعما من "قطر الخيرية".

ومما قيل في حق الإخوان بصحف الأربعاء: "الأخبار تواصل كشف الإخوان.. اختطاف الدلار مستمر.. والمسئولون في خبر كان"!(الأخبار).

وقيل في الدستور: التحفظ على أموال 745 من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية و1055 جمعية و85 مدرسة إخوانية.

هجوم أنفلونزا الخنازير 

فرض استمرار هجوم إنفلونزا الخنازير على المصريين نفسه على اهتمامات صحف الأربعاء..لا سيما بعد ارتفاع عدد الأرواح الذين حصدهم هذا الفيروس إلى أكثر من 24 ضحية، ووقوع عشرات المصابين، وسط تبادل الاتهامات بين وزارة الصحة، ونقابة الأطباء.
 
فأشارت الأخبار إلى أن "الإنفلونزا الغامضة تواصل حصد الأرواح".

وكان جاذبا للانتباه مانشيت الجمهورية فوق الترويسة باللون الأحمر: "الصحة تعترف بوفاة 24 بإنفلونزا الخنازير.. لقاح مصري خلال شهرين للقضاء على الفيروس".

أما المصري اليوم فأشارت إلى :"اتهامات متبادلة بين الصحة ونقابة الأطباء في أزمة أإنفلونزا الخنازير..الوزارة تعترف بوفاة 24 مواطنا وإصابة طبيبين.. والنقابة: لا تتعاون.. وإصابة 2 بالشرقية". 

وتحت عنوان: "هجوم الخنازير" قالت الوطن: الصحة تعترف: 24 وفاة.. و273 إصابة بالفيروس حتى الآن.. صيدلي مصاب: مستشفى ميت غمر رفض تسجيل حالتي.. منذر: عزلوني في مكان لو دخله كلب يموت.. والأطباء تطالب بلجنة لكشف الحقائق حول وفاة 4 من أعضائها.. نقيب البيطريين يطالب بإنشاء نظام لكشف الأمراض الوبائية.

في السياق نفسه، استخدمت الوفد تعبير: "رعب إنفلونزا الخنازير.. الصحة : 24 حالة وفاة.. ونقابة الأطباء تتهم الوزارة  بالتستر على العدوى". 

فزاعة الخوف بقصص الإرهاب

ألقت صحف الأربعاء بمزيد من الوقود على نار الحرب المدعاة على "الإرهاب".. ذلك المصطلح الغامض الذي خلع قلوب المصريين، وجعلهم يمسون ويصبحون واضعين أيديهم على قلوبهم قائلين: "ربنا يستر".

قصص خبرية عدة وردت بصحف الأربعاء تستهدف تغذية فزاعة "الخوف من الإرهاب" بين المصريين، حتى ينسوا مشكلاتهم الحياتية، ويتم إلهاؤهم بهذا "العفريت" الجديد.. الإرهاب.

ففي الأخبار: "زعيم خلية أكتوبر الإرهابية: أبي وأمي كفرة".

وفي الوطن: بعد انفراد الوطن بفيديو "تفجير المديرية".. النيابة تستجوب 50 شاهدا.. مصادر: التحقيق مع قيادات أمنية.. وخبراء: خلل جسيم.

وفي اليوم السابع اهتمام كبير باعترافات جواسيس شبكة عوفاديا الإسرائيلية.. والمانشيت: صدمة .. تكفيريون يسعون لشراء سلاح كيماوي وتهريبه عبر الأنفاق.. تقارير أمنية رصدت قيام إرهابيين بالتفوض مع "داعش" سوريا بعد حصولها على غازي الأعصاب والسارين واستخدامهما ضد المصريين. 

وقالت اليوم السابع أيضا: منفذو عملية مديرية أمن القاهرة صادر لهم أمر ضبط قبل التفجير.. مصدر أمني: عناصر بيت المقدس مصريون وعددهم 270 وأعمارهم بين 19 و38 عاما ويتلقون التمويلات عبر جمعيات أهلية.

لكن الوفد اتخذت منحى مختلفا، إذ صدرت بمانشيت يقول: "خيانة في الداخلية.. جهة أمنية وراء تسريب فيديو مديرية الأمن.. التصوير بكاميرات المديرية والتسجيل باستخدام غرفة المراقبة وبث الشرائط لضرب الوزارة.. الرسالة المستهدفة: الشرطة مخترقة وبعض القيادات متورطة في الإرهاب".
 
دعاية للسيسي:


في المقابل، كانت هناك دعاية للمشير عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، ففي الوطن: مخابرات إسرائيل: الإخوان ظنوا أن شعبية "السيسي" ضعيفة داخل الجيش.. فيما ورد هذا الخبر بمعظم الصحف: السيسي يبحث مع نظيره السوداني تعزيز العلاقات. 

تحسين المرور وإزالة الحواجز 

ما زال المصريون يعانون أشد المعاناة من التكدس المروري، دون تقديم أي حلول لهذه المشكلة، لكن لوحظ اختفاء النقد اللاذع الموجه للرئيس المؤقت ورئيس الحكومة المؤقتة بسببها، وذلك على العكس من المعالجة الإعلامية المكثفة والموجهة لتلك القضية في عهد مرسي، حتى  مثلت ضغطا هائلا عليه، وعلى حكومته.

ففي الأهرام: بعد 20 يوما من الشلل المروري: تحرير مديريات الأمن وأقسام الشرطة بالقاهرة والجيزة من الحواجز. 

وفي الأخبار: صورة لزوج وزوجته في الحديقة الوسطى لميدان التحرير.. وعنوان يقول: "التحرير فرحان بإزالة الحواجز". 

قصص إنسانية وقضايا جماهيرية:

تراجعت القصص الإنسانية والقضايا الجماهيرية من واقع الشارع المصري كالعادة إلى مؤخرة اهتمام صحف الأربعاء. 

فقد وردت قصتان إنسانيتان فقط، الأولى ذكرتها كل من صحيفتي الأخبار والمصري اليوم حول: "نجاة رضيع ألقته أمه من الطابق الرابع".. والثانية أشارت إليها الجمهورية في قولها: "حلوان استيقظت على مأساة.. العاطل أحرق أسرة القهوجي".

وبالنسبة لإضراب الأطباء قالت الجمهورية: الصحة 18% من العيادات الخارجية شاركت في الإضراب الجزئي. 

ومن القضايا الجماهيرية: 1% لسلوك طالب الثانوية (الأخبار).. وفي الجمهورية: النور: نتواصل مع الرئاسة والإنقاذ لإقرار النظام المختلط في الانتخابات البرلمانية المقبلة. وفي الجمهورية أيضا: معرض الكتاب مجانا بعد نفاد تذاكر الدخول.. وفيها أيضا: محاكمة 3 مسؤولين أهدروا 500 مليون جنيه في أبو رواش.

وبالنسبة للرياضة سيطرت الهزيمة الثانية للأهلي في الدوري على اهتمامات الصحف.. فقالت المصري اليوم: انقلاب في القلعة الحمراء بعد الهزيمة الثانية في  الدوري.. وبالنسبة للتعليم: في المصري اليوم أيضا: قال الوزير: تخفيف المناهج لتتناسب مع قرار تأجيل الدراسة.. تخصيص 1% من المجموع الكلي بالثانوية للمواظبة والسلوك".

وقالت الوفد: الغموض يحيط بحوار منصور مع الشباب.. ممثلو الأحزاب: لن نذهب بدون دعوات. فيما أشارت غالبية الصحف إلى أن: "الطقس معتدل".

أكاذيب

انفردت "الدستور" بكذبة كبيرة تمثلت في مانشيتها الذي قال:"مصر خالية تماما من إنفلونزا الخنازير والطيور"..الإصابات 195 والوفيات 24 وهي نفس النسبة المعتادة في إصابات الإنفلونزا العادية في كل عام.. نقابة الأطباء: نواجه فيروس التهاب رئوي "مجهول" يقتل شباب الأطباء خلال فترة قصيرة".

وفي الشروق جاءت هذه الكذبة: "مصدر سيادي: المخابرات القطرية تعاونت مع القاعدة لتفجير ميناء بلحاف اليمني".. أما الذريعة التي ذكرها الخبر فهي وجود أسباب تتعلق بالمنافسة العالمية على تصدير الغاز الطبيعي المسال! 

وأخيرا زعمت اليوم السابع كذبا أن: "الملف الطبي لمرسي يقلب موازين المحاكمة.. دفاع المعزول قد يطالب بالكشف على قواه العقلية استنادا لتقارير طبية تؤكد إصابته بالصرع"!