سياسة عربية

السويداء: 10 قتلى وغضب بعد قصف مشتبه به من قبل الجيش الأردني

لم يتبن الأردن الضربة حتى الآن - صفحة القربة على فيسبوك
لم يتبن الأردن الضربة حتى الآن - صفحة القربة على فيسبوك

تعيش محافظة السويداء جنوب سوريا حالة من الغضب والحداد، بعد وقوع مأساة إنسانية تسببت بمقتل 10 مدنيين، بينهم "أم نزيه روزا الحلبي"، البالغة من العمر 80 عاما، إثر قصف جوي يشتبه بأنه نفذته "طائرات حربية أردنية" على قرية عرمان بريف المحافظة.

حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق من الجيش الأردني بشأن تبني مسؤولية الهجوم أو نفيه، وتمضي التحقيقات في هذا الاتجاه.

تمثل "أم نزيه" وضحايا آخرون في عرمان، الذين فقدوا حياتهم في غارتين همجيتين على منازلهم، مأساة تستنفر الرأي العام.

إظهار أخبار متعلقة



وعبر السكان في السويداء عن استيائهم ويدينون بشدة الهجوم، مع تظاهرات احتجاجية في وسط مدينة السويداء، وسط دقيقة صمت تضامنية ورفع لافتات تدين "الجريمة المروعة".



وأشار الأهالي إلى أنهم لا يعارضون جهود مكافحة تجارة المخدرات، ولكنهم يطالبون بحماية الأبرياء والتقيد بالإجراءات القانونية.

يعزو بعض المحللين الهجمات إلى تصاعد النشاط الإرهابي لتجار المخدرات في المنطقة، مع التأكيد أن هناك تحديات أمنية تتطلب تعاونا دوليّا لمكافحتها.

وفي الوقت نفسه، يثير الغموض حول توجيه الضربات، وما إذا كان هناك تنسيق بين الجيش الأردني والنظام السوري في هذا السياق.

من جانبه، يقول أحد قادة الحراك السلمي في السويداء، وهو الناشط السياسي مروان حمزة إن "حالة استياء كبيرة تشهدها المحافظة بسبب المجزرة البشعة التي حصلت".

اظهار أخبار متعلقة



وأضاف: "هناك من يقول إن القصف يرجح أنه أردني. من له مصلحة بالضرب الجوي هناك إلا الأردن وبتوافق مع النظام السوري".

حمزة يضيف أن "السكان في السويداء ليسوا ضد مكافحة المخدرات على طول الحدود، لكن يؤكدون أن النظام السوري لا يسأل عن أي روح مواطن هناك، ومن يذهب بالقصف هم أبرياء".

وهذه الضربة الجوية هي الرابعة من نوعها التي تنسب إلى عمّان دون أن يتبناها الأردن.

ومنذ مطلع العام الحالي، حصلت ضربتان الأولى في الخامس من كانون الثاني/ يناير والتاسع من الشهر ذاته.

التعليقات (0)