سياسة دولية

بن غفير يعلّق قرار اقتحامه للأقصى بعد لقاء مع نتنياهو

حذر رئيس الوزراء السابق من عواقب الاقتحام - جيتي
حذر رئيس الوزراء السابق من عواقب الاقتحام - جيتي
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن وزير الأمن القومي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، علق اقتحامه للمسجد الأقصى، بعد لقاء جمعه برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

وكانت الزيارة قد أثارت انتقادات واسعة، لا سيما من رئيس الوزراء السابق، يائير لابيد، الذي حث نتنياهو على منع الزيارة التحريضية لبن غفير، محذرا من "سقوط ضحايا" بسبب الزيارة.

والأحد، أعلن بن غفير في تغريدة عزمه اقتحام الأقصى في الأيام المقبلة، قائلا إن الأقصى "قضية مهمة، وكما قلت، أخطط للصعود إلى الحرم القدسي".



وكانت قناة "كان" الإسرائيلية قد قالت إن مكتب بن غفير اتصل بشرطة الاحتلال، وأبلغها نية الوزير اقتحام الأقصى، يوم الثلاثاء أو الأربعاء المقبلين.

اظهار أخبار متعلقة



وسيكون الاقتحام إذا حصل، أول اقتحام لـ"بن غفير" للمسجد الأقصى، منذ توليه منصب وزير الأمن القومي.

واعتبر لابيد اقتحام المسجد الأقصى "استفزازا سيؤدي إلى عنف"، داعيا إلى منع بن غفير عن ذلك.

وقال في تغريدة على تويتر: "يجب ألّا يصعد ايتمار بن غفير إلى الحرم، فهذا استفزاز سيؤدي إلى عنف، وسيعرض حياة الناس للخطر، ويودي بحياة البشر".

وفي إشارة إلى نتنياهو، أوضح لابيد: "مع كل هذا مع كون بيبي ضعيفًا، عليه هذه المرة أن يقف ويخبره: لا تصعد إلى الحرم لأن الناس سيموتون".

على جانب آخر، قالت الرئاسة الفلسطينية، الاثنين، إن المساس بالوضع التاريخي للمسجد الأقصى له "عواقب خطيرة ويشكل إعلان حرب".

اظهار أخبار متعلقة



جاء ذلك في تصريح للناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وأوضح أبو ردينة أن "التهديدات الإسرائيلية المتكررة لتغيير الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك من خلال المطالبة بالسماح بأداء كامل الصلوات والطقوس التوراتية في المسجد الأقصى، وتحديد موقع لكنيس داخل المسجد الأقصى (...) سيكون لها عواقب خطيرة على الجميع".

وحذر أبو ردينة من عواقب "إعلان "الحق المتساوي" لجميع الأديان في الأقصى، إضافة إلى تصاعد النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف أبو ردينة أن "هذه السياسات الخطيرة إذا لم يتم وقفها بضغط أمريكي جدي، فإن ذلك سيؤدي إلى خروج الأوضاع عن السيطرة".

من جانبها، حمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الأحد، إسرائيل المسؤولية عن أي تداعيات مترتبة على اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى.

وقال المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، في بيان، إن "إعلان المجرم بن غفير نيته اقتحام المسجد الأقصى يعكس غطرسة حكومة المستوطنين الفاشية ونواياها المبيّتة لتصاعد الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى بهدف تقسيمه".

وأضاف: "التصعيد في المسجد الأقصى يمثل صاعق تفجير، وستتحمل حكومة الاحتلال نتائج ذلك".
التعليقات (1)
الدوله المحمديه هي الحل
الثلاثاء، 03-01-2023 07:02 ص
لقد قال له لا شك في ذلك: لا تفعل يا كلبي العزيز الوفي حتى يمكننا جذب اكبر عدد من المطبعين وعلى راسهم القاتل بن سلمان ثم ولد الغزواني و و و