صحافة عربية

"تسونامي" يضرب الرئاسة والجيش بالجزائر

الصحافة المغاربية - صحافة مغاربية الاربعاء

أبرزت الصحف المغاربية الصادرة الأربعاء الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة في ليبيا وتداعياتها على المنطقة والجهود الإقليمية لاحتواء الوضع المتوتر في البلاد، فضلا عن الأوضاع السياسية في موريتانيا والجزائر وتونس.

ليبيا: البنك المركزي خط الدفاع الأخير

وفي ليبيا أكد مصرف ليبيا المركزي ـ في بيان أصدره اليوم ـ أنه يمثل خط الدفاع الأخير عن مؤسسات الدولة، وأنه سيلتزم بالمعايير المهنية والتقيد التام بالقوانين والتشريعات النافذة بما يخدم مصلحة الوطن.

وحسب صحيفة أجواء الليبية فقد طالب البنك الجميع بتفهم متطلبات المرحلة، وعدم الضغط عليه أو تحميله إخفاقات الجهاز التنفيذي.

ونبه المركزي إلى أن استمرار الضغط عليه أو المساس باستقراره في ظل هذه الظروف الصعبة سيكون مبرراً لوضع أصوله تحت التجميد؛ مما يعني أن تدار أصول الدولة الليبية من قبل أطراف دولية؛ ما سيمس السيادة الليبية. 

الصحيفة نفسها تحدثت أيضا عن الجهود المقام بها لاحتواء الأزمة في ليبيا ونقلت عن رئيس المؤتمر الوطني العام نوري بوسهمين قوله: إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أكد له دعم بلاده الكامل للانتقال السياسي السلمي وفق الإعلان الدستوري والإجراءات المتبعة.

 وأضاف بوسهمين الذي أنهى الاثنين الماضي زيارة إلى السودان استمرت يوما واحدا في تصريح للصحيفة أن السودان رفضت كل المحاولات للتدخل الخارجي، وأبدى المسؤولون فيها عزمهم على استمرار التعاون مع ليبيا؛ لحماية الحدود المشتركة من كل أنواع التهريب وتسلل المهاجرين غير الشرعيين

الجزائر: "تسونامي" يضرب الرئاسة والجيش

وفي الجزائر قالت صحيفة الخبر، إن رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أجرى حركة إحالة على التقاعد وإنهاء مهام وتعيينات، شملت مسؤولين كبارا في مؤسستي الرئاسة والجيش، ونشرت أسماء المعنيين ضمن مراسيم فردية في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، أبرزهم مستشارون وعمداء وألوية في المؤسسة العسكرية.

وأضافت الصحيفة: "بعد أيام من إنهاء مهام مستشاره الخاص وزير الدولة عبد العزيز بلخادم، وقع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على مجموعة من المراسيم الرئاسية بموجب المادتين 77 و78 من الدستور، ينهي فيها مهام ويحيل على التقاعد 13 مسؤولا في الرئاسة والجيش"، حيث أنهى مهام اللواء محمد تواتي المدعو “المخ”، بصفته مستشارا لشؤون الدفاع لدى رئيس الجمهورية.

"وأنهيت أيضا مهام المستشار القانوني لدى رئيس الجمهورية، السعيد بو الشعير، الذي قالت مصادر مطلعة إنه هو من طلب إعفاءه من المنصب الذي شغله منذ سنة 2005 طبقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 19 جويلية من السنة ذاتها، وكذا إنهاء مهام المستشار لدى الرئيس أحمد أمين خربي، المعيّن في منصبه منذ سنة 2008".

"وشملت حركة التغييرات، إنهاء مهام مديرة دراسات برئاسة الجمهورية، يمينة رمضاني، التي تشتغل بالأمانة العامة للحكومة لإحالتها على التقاعد، فيما أنهيت كذلك مهام نائبي مدير برئاسة الجمهورية وهما الطيب درقين وطالب حسين، وإحالتهما على التقاعد".

رئيس موريتانيا الأسبق قلق من استهداف وشيك 
 
وفي موريتانيا نشرت صحيفة السراج تحليلا عن العلاقة الحالية بين الرئيس الموريتاني الأسبق أعل ولد محمد فال والحالي محمد ولد عبد العزيز.

وقالت الصحيفة، إن بعض العارفين بملف العلاقة بين الرجلين يعتقد أن سبب التصعيد الحالي يعود إلى إدارة السيد اعل ولد محمد فال، أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز ربما يسعى في مستهل مأموريته الثانية إلى الزج بولد محمد فال في ملفات لها علاقة بقضايا الفساد، في مسعى للحد من تأثيره، وأيضا للظهور أمام الرأي العام بمظهر المحارب للفساد ورموزه، مهما كانت علاقتهم بالرئيس قوية وحميمية.

وبناء على هذا التحليل أو ربما المعلومات قرر ولد محمد فال أن يكون المبادر في الهجوم السياسي الشرس على ولد عبد العزيز ونظامه حتى تكون أي عملية استهداف لاحقة رد فعل على مواقف سياسية، وليس خطوة قضائية ضمن ملفات ربما كانت السلطة تحضر لفتحها على مهل في الأشهر الأولى، مما يفترض أنه المأمورية الأخيرة للرئيس ولد عبد العزيز.

وأضافت الصحيفة: "أما التفسير الثاني والذي يبدو الأكثر رزانة والأقرب للدقة من وجهة نظرنا فهو أن الرئيس الأسبق العقيد اعل ولد محمد فال قام بتحليل موضوعي لواقع الساحة السياسية الوطنية حيث لاحظ:

- أن الرئيس الحالي دخل فعليا مرحلة العد التنازلي بحكم النص الدستوري الذي يحرمه من مأمورية ثالثة ويمنعه من أي محاولة مهما كانت مستترة لتغيير المادة الدستورية الخاصة بتحديد المأمورية.

- أن شخصيات سياسية معارضة ظلت تتصدر المشهد خلال الفترة الماضية ربما تكون في طريقها للخروج من المشهد لاعتبارات عدة.

- أن علاقات السلطة متوترة بشكل كبير مع عدد من دول الجوار المؤثرة.

- أن صورة الرئيس الأسبق الخارجية بين الجيد والمقبول حيث ينظر له في العديد من الدوائر على أنه ثاني رئيس عربي يسلم السلطة طواعية بعد السوداني عبد الرحمن سوار الذهب.".


المغرب: طلب لتمديد فترة زيارة بن كيران لتركيا 

وفي المغرب قالت صحيفة المساء إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان طلب من عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، إضافة يومين للزيارة الرسمية التي قام بها إلى تركيا لحضور حفل تنصيب رئيس الجمهورية. مشيرة إلى أن رئيس الحكومة كان من المقرر أن يغادر تركيا في الـ29 آب/ أغسطس، حيث أقام بالجناح الملكي لأحد فنادق إسطنبول، وأن العشاء الذي تناوله بنكيران رفقة بعض الطلبة المغاربة كان على حساب بلدية إسطنبول.

ونشرت نفس الصحيفة خبرا آخر مفاده أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، سيحل بالمغرب يوم 21 أيلول/ سبتمبر الجاري، إذ من المنتظر أن تدوم زيارة السيسي للمغرب ثلاثة أيام، سيلتقي خلالها بعدد من المسؤولين المغاربة. ذات الجريدة تساءلت بخصوص استقبال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، للرئيس المصري، خاصة في ظل مواقف حزب العدالة والتنمية من مذبحة رابعة العدوية ومن الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي.