سياسة عربية

الاحتلال يفتح النار على فلسطينيين لدى محاولتهم الوصول لمساعدات بمدينة غزة (شاهد)

يشن الاحتلال حرب تجويع وحشية على أهالي قطاع غزة- الأناضول
كشف المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مساء الاثنين، عن فتح جيش الاحتلال النار على مدنيين فلسطينيين لدى محاولتهم الوصول لمساعدات في دوار الكويت وسط مدينة غزة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، إن "جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق الرصاص الحي على المدنيين الفلسطينيين لدى وصولهم إلى دوار الكويت على شارع صلاح الدين للحصول على الطحين والمساعدات الغذائية".


وأضاف أن العدوان الإسرائيلي على المدنيين "هو إمعان في تعزيز المجاعة، وتكريس الحصار، وعدم الرغبة في إنهاء هذه الكارثة الإنسانية".

ووثقت قناة "الجزيرة" لحظات إطلاق النار على جموع الفلسطينيين خلال محاولتهم الوصول إلى مساعدات إغاثية دخلت إلى المناطق الشمالية من قطاع غزة، كما أوضحت أن "هناك حديثا عن وقوع شهداء".


وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي بغزة "الإدارة الأمريكية والاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن تأزيم الواقع الإنساني وتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، في ظل ارتفاع أعداد الوفيات نتيجة الجوع وسوء التغذية والجفاف".

وشدد على مطالبته "بوقف حرب الإبادة الجماعية، وإدخال 1000 شاحنة من المساعدات إلى جميع المحافظات، خاصة شمال قطاع غزة".


ويشن الاحتلال حرب تجويع على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ضمن عدوانه الوحشي، وذلك عبر استهداف مصادر الحياة الأساسية، وعرقلة المساعدات الإنسانية، الأمر الذي أسفر عن وقوع حالات وفاة بين أطفال ومسنين؛ بسبب قلة الغذاء في شمال قطاع غزة.

وفجر الخميس، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة مروعة بحق الفلسطينيين العزل، خلال انتظارهم شاحنات مساعدات للحصول على الطحين، في منطقة دوار النابلسي على شارع البحر بمدينة غزة، أسفرت عن سقوط 112 شهيدا وإصابة 760 آخرين بجروح مختلفة، حسب وزارة الصحة بغزة.

ويعاني أهالي قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل تواصل العدوان والقصف العشوائي العنيف، وسط نزوح أكثر من 1.8 مليون نسمة داخليا إلى المخيمات غير المجهزة بالقدر الكافي ومراكز الإيواء.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ150 على التوالي، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي والأحزمة النارية، مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي، نتيجة الحصار، ونزوح أكثر من 90 بالمئة من السكان.