سياسة تركية

صلاح الدين دميرطاش يعلن من داخل سجنه بتركيا اعتزال السياسة

يقبع دميرطاش في السجن- تويتر
أعلن الرئيس السابق لحزب "الشعوب الديمقراطي" التركي، صلاح الدين دميرطاش، الأربعاء، عن اعتزاله العمل السياسي، بعد أيام قليلة من فوز الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات التركية.

ونشر حساب دميرطاش على "تويتر"، تغريدة قال فيها السياسي الكردي المسجون: "بالأصالة عن نفسي، أعتذر بصدق لعدم تمكني من طرح سياسة جديرة بشعبنا، وأتعهد بمعالجة أوجه القصور هذه بجهودي العملية".

وأضاف: "أيضا، شكرا لكم على النقد البناء تجاهي. سأحاول الاستفادة من النقد"، معلنا أنه "بينما أواصل الكفاح مع المقاومة مثل كل رفاقي في السجن، فإني أترك السياسة النشطة في هذه المرحلة".

وختم تغريدته بقوله: "أبعث بتحياتي ومحبتي إليكم جميعًا وأعانقكم جميعًا بشوق. آمل أن أراكم قريبا".



ويقضي دميرطاش عقوبة سجنية بعد أن حكمت عليه محكمة تركية بالسجن لمدة ثلاث سنوات وستة أشهر، بتهمة إهانة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان.

وتعود القضية إلى تصريحات أدلى بها دميرطاش، عام 2015 في مطار أتاتورك، واتهم فيها بإهانة أردوغان، ورئيس الوزراء آنذاك أحمد داود أوغلو.

ووفقا لصحيفة "جمهوريت" التركية، فإن الادعاء العام طالب بالسجن لمدة أربع سنوات وستة أشهر، بتهمة إهانة الرئيس.

ولفتت إلى أن الزعيم السابق للحزب الذي يضم غالبية من المواطنين الأتراك من أصول كردية، حضر جلسة الاستماع عبر تقنية الفيديو، وتواجد محاموه في المحكمة.