تطبيقات محتالة

تطبيقات مزيفة تظهر لك أنها ستحمي صورك وبياناتك الخاصة لكنك تكتشف بعد مدة أنها برامج اختراق وقرصنة لهاتفك بغرض ابتزازك أوالتحايل عليك أو حتى التجسّس عليك.. مالقصة؟ وما علاقة "غوغل بلاي" أو "آب ستور" بها ؟


هل تظن أن هاتفك محمي وبعيد عن الاختراق؟

تمهل ولا تطمئن كثيرا بعد سماع هذه الأخبار ستصبح أكثر حذرا من قبل.

صحيفة "ذا صن" البريطانية قالت إن هناك تطبيقات مُزيفة في "غوغل بلاي" أو "آب ستور" بإمكانها سرقة بيانات هاتفك الخاصة. أشهر التطبيقات تحصينا ضد الاختراق باتت اليوم مُخيفة وغير آمنة بالنسبة لبياناتك التي تحتفظ بها على جهازك المحمول أو الكمبيوتر.

رسائل هاتفك وبريدك الإلكتروني، صورك الشخصية التي تحتفظ بها مكالماتك الهاتفية الخاصة، كلها مُعرضة  للسرقة من قبل هذه التطبيقات المزيفة التي غالبا ما تجد ضالتها من خلال التطبيقات المجانية لنظامي "آي أو أس" و"أندرويد"، فإن كنت من بين مستخدمي هذه التطبيقات فقد آن الأوان لأخذ احتياطاتك أكثر خاصة تلك التطبيقات التي تحفظ الصور عن طريق كلمة السر.

"برايفيت فوتو فولت ".. يقوم هذا التطبيق بحماية صورك الخاصة بواسطة رقم سري وهو متوفر مجانا لنظامي آي أو أس وأندرويد.

"كيب سيف فوتو فولت".. هو أيضا يحمي صورك الشخصية عن طريق رمز سري وبصمة أو شكل
وهو يتوفر كذلك مجانا لنظامي التشغيل.

" بيست سيكريت فولدر ".. يتوفر التطبيق مجانا لنظامي التشغيل ويطلب أيضا كلمة السر.

للأمانة نحن لا نعرف مدى أمان هذه التطبيقات، لكن الذي نعرفه أنها من أشهر التطبيقات التي تطلب منك كلمة السر لحفظ صورك، وبالتالي فعند تنزيلها فعليك فقط التدقيق والبحث أكثر حولها
مع وجوب قراءة الشروط التي يريدها التطبيق قبل تنزيله على هاتفك، كي لا تصبح ضحية للابتزاز أو التحّيل أو المطاردة أو التصيد.

أهم الأنشطة الإجرامية الإلكترونية التي يحركها الربح وعصابات المال منها هجمات برامج الفدية والاحتيال ومُحاولات سرقة حسابك المالي أو بطاقات الائتمان والدفع.

وحتى سرقة حساباتك على فيسبوك أو تويتر أو انستغرام التي يترواح أسعارها بين 49 و 74 دولار، أما حساب "جيميل" فقد يصل  إلى 155 دولار لاحتوائه على كل المعلومات الشاملة لحياة المستخدم وبياناته الشخصية وحساباته الأخرى على الإنترنت، والحال ينطبق أيضا على البريد الالكتروني للشركات
التي تُخترق بغرض السرقة وإعادة بيع بياناتها تحت سلاح الابتزاز والمساومة.

شركات التكنولوجيا العملاقة مثل "آبل" و"غوغل" تصرف سنويا مبالغ طائلة لحماية أنظمتها من القرصنة، وصلت حد رصد "مكافآت صيد ثغر" لخبراء المعلوماتية لحماية مستخدميها من هذه الهجمات، لكن للأسف أمام تمدد نشاط مجرمي الإنترنت بات الأمر أكثر صعوبة وتعقيدا في ظل دراسات رسمية توقعت وصول خسائر العالم من جرائم القرصنة الألكترونية إلى 10.5 تريليونات دولار عام 2025.