صحافة إسرائيلية

ترقب إسرائيلي لانتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر

الانتخابات النصفية الأمريكية مهمة هذه المرة للاحتلال- الأناضول

يتحضر الإسرائيليون للانتخابات المبكرة النصفية للكونغرس في تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، وسط تباينات بين المنظمتين الداعمتين لهما في الولايات المتحدة، وهما: أيباك وجي ستريت.

 

ومنذ تأسيسها في 1951 حرصت إيباك على تجنب التدخل المباشر في انتخابات الكونغرس والرئاسة، رغم تأثيرها على مواقف المرشحين، وجلبهم إلى دائرة دعم "إسرائيل"، التي تنظر إلى سنة الانتخابات الحالية للكونغرس على أنها مهمة بشكل خاص، بسبب الاستقطاب السياسي، وإمكانية تحقيق نصر جمهوري قد يبطل سلطة الرئيس في تمرير التشريعات المناهضة لإسرائيل، التي تواجه عناصر معادية للصهيونية داخل الجناح اليساري التقدمي للحزب الديمقراطي.


الجنرال عيران ليرمان نائب رئيس معهد القدس للاستراتيجية والأمن، أكد أن "الانتخابات النصفية الأمريكية مهمة هذه المرة لإسرائيل بسبب تصاعد الخط المناهض ضدها في الحزب الديمقراطي عبر رموزه رشيدة طليب من ميتشيغان، وإلهان عمر من مينيسوتا، اللتين قدمتا مؤخرًا مشروع قانون لإحياء ذكرى "النكبة" الفلسطينية، ونفيهما لحق إسرائيل في الوجود، ورغم إخفاقهما في التصويت على تمويل القبة الحديدية، لكنهما تمكنتا من تعطيل إدراج هذا البند في قانون الموازنة العامة".


وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "الحزب الديمقراطي لا يزال "قضية خاسرة" عندما يتعلق الأمر بإسرائيل، رغم أنه لا يزال لديها تيار مؤيد لها تنعكس مواقفه الأساسية في رسائل الرئيس بايدن، بجانب الجدل حول القضية الإيرانية، لكن غالبية ناخبيه لا يزالون يؤيدون دون تردد حزمة المساعدات وغيرها من عبارات الالتزام تجاه إسرائيل، مما يستدعي منها أن تعزز هذه التوجهات في نتائج الانتخابات المقبلة من خلال تزايد نشاط الإيباك وجي ستريت".

 

اقرأ أيضا: قلق إسرائيلي من تنامي تيار مناهض للاحتلال داخل الكونغرس

وأشار إلى أن "المعركة الانتخابية في الولايات الأمريكية على أشدّها هذه الأيام، وتتركز في بعض الأحيان في انتقاد سياسة إسرائيل بشأن القضية الفلسطينية، في ظل وجود عناصر يسارية يهودية لا تخفي عداءها الواضح للصهيونية، مثل الحركة الراديكالية "أصوات يهودية من أجل السلام".


تجدر الإشارة إلى أن دعم "جي ستريت" للاتفاق مع إيران وضع بنظر الإسرائيليين علامة استفهام حول ادعائها بأنها ترى نفسها صهيونية ومؤيدة لإسرائيل، ولكن بطريقتها الخاصة، أما إيباك فإن قرارها بالابتعاد عن سياستها التقليدية بالعزوف عن الانخراط المباشر في الانتخابات الأمريكية، والتدخل هذه المرة مباشرة في الصراع السياسي في الولايات المتحدة يجب أن يُنظر إليه على أنه رسالة موجهة أيضًا إلى إسرائيل.


ويركز الدعم العميق بالنسبة لإسرائيل قاعدته بين الجمهوريين، لا سيما الإنجيليين واليهود الأرثوذكس، وليس من التيارات الرئيسية لليهودية في الولايات المتحدة الليبرالية، أما الحزب الديمقراطي فقد باتت تنظر إليه المحافل الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، وبدون سبب، أنه بالنسبة لها "قضية خاسرة".