سياسة عربية

"التحالف الوطني" يحيي "الانتفاضة الشعبية الواسعة" بمصر

التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب أكد أن "نظام السيسي الانقلابي في طريقه إلى الزوال"- مواقع التواصل

حيّا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمصر ما وصفها بـ "الانتفاضة الشعبية الواسعة" التي شهدتها البلاد، أمس الأحد، في العديد من المحافظات المصرية، مشيرا إلى أن "نظام السيسي الانقلابي في طريقه إلى الزوال".

وقال، في بيان له، الاثنين، وصل "عربي21" نسخة منه: "بكل قوة وإباء رد الشعب المصري مُجددا على السيسي بصوت واضح، ومن قلب المدن والقرى، صائحا في وجهه (ارحل) (مش عايزينك). قالها الشعب غير خائف من مليشيات النظام ومدرعاته ورصاصه الحي. قالها الشعب بكل المعاني لعل الغبي يفهم (ارحل يعني امشي يا للي مبتفهمش)".

وأضاف: "إننا في التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وقد وقفنا مع شعبنا ضد هذا النظام الخائن العميل المغتصب للسلطة منذ أول يوم للانقلاب العسكري الغاشم نؤكد أن هذا الشعب سيظل هو القائد والمعلم، وأنه سيظل مدافعا عن حقوقه رافضا للظلم والقهر مهما تعاظمت أدوات القمع".

وتابع: "إننا إذ نحيي بطولة شعبنا، وهذه الانتفاضة الشعبية الواسعة، وكل مَن ساهم فيها لنؤكد أنها امتداد طبيعي لحراك الشعب المصري منذ انقلاب الثالث من تموز/ يوليو 2013، بل منذ اندلاع ثورة 25 كانون الثاني/ يناير العظيمة، وأن الشعب مهما تعرض للقمع فإنه لن يتوقف عن الدفاع عن نفسه وعن بيوته وأرضه ومائه وحتى ينال كل حقوقه".

 

اقرأ أيضا: احتجاجات سبتمبر: تظاهرات بمصر تطالب برحيل السيسي (شاهد)

وشدّد التحالف الوطني على أن "هذا النظام الانقلابي في طريقه إلى الزوال"، مُحذرا القوى الداعمة للنظام في الداخل والخارج أنها "ستخسر رهاناتها على هذا النظام، وستندم كثيرا على ذلك، ووجب عليها أن توقف هذا الدعم فورا احتراما لإرادة الشعب ومطالبه المشروعة في العيش والحربة والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية".

وتابع: "لقد جاوز الظالمون المدى، ووصل ظلمهم إلى هدم البيوت والمساجد بقوانين جائرة وإهلاك الحرث والنسل بعد التفريط والخيانة، والتنازل عن حقوقنا في ثرواتنا وأرضنا ومياهنا، وكان لزاما علينا جميعا التحرك للخلاص من هذا النظام".

وأردف: "لقد حمل التحالف الوطني لواء المواجهة ضده مبكرا، وقدّم الشعب آلاف الشهداء والمصابين والمشردين، ولن نتوقف عن مواجهة هذه العصابة الغاصبة حتى نحرر الوطن منها، وحتى نستعيد المسار الديمقراطي الذي رسمته ثورة 25 يناير، وكان أبرز ناتج له هو اختيار أول رئيس مدني منتخب الرئيس الشهيد محمد مرسي تقبله الله في الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. وإنّا على العهد باقون".

ورغم حملات الاعتقال والاستنفار الأمني الكبير في الميادين الرئيسة، خرج متظاهرون مصريون، الأحد، في احتجاجات في بعض المحافظات، لا سيما في القاهرة، والجيزة، والبحيرة، والإسكندرية، وأسوان، والقليوبية، وأسيوط، استجابة لدعوات التظاهر في 20 أيلول/ سبتمبر التي دعا لها الفنان والمقاول محمد علي.

وتُعد تلك الاحتجاجات نادرة ولأول مرة تشهدها البلاد منذ نحو عام. وهي امتداد للتظاهرات النادرة التي خرجت في 20 أيلول/ سبتمبر 2019. 

وردد المتظاهرون هتافات مناوئة لرئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي وتطالب رحيله عن السلطة، ومُعبّرين عن غضبهم ورفضهم التام للممارسات والإجراءات التي يتبعها النظام الحاكم، والتي كان آخرها فرض "قانون التصالح في مخالفات البناء"، والذي أثار تطبيقه غضبا واسعا بالبلاد.

ونهاية الشهر الماضي، قال السيسي إنه يمكن إجراء استفتاء شعبي على استمرار بقائه في الحكم في حال عدم رضا الشعب المصري عن الإجراءات التي يتخذها، مؤكدا أنه لو أراد المصريون رحيله عن السلطة فلن تكون لديه مشكلة، على حد قوله، ومهددا بتدخل الجيش المصري.