ملفات وتقارير

8 مواقف طريفة وغريبة لحرس السيسي (شاهد)

تنوعت مواقف حراس السيسي الثمانية ما بين مشاجرات وضرب وطرد وخروج على البروتوكولات الدولية- أرشيفية
تنوعت مواقف حراس السيسي الثمانية ما بين مشاجرات وضرب وطرد وخروج على البروتوكولات الدولية- أرشيفية
استحقت ثماني وقائع للحرس الشخصي لقائد الانقلاب بمصر، عبدالفتاح السيسي، الدخول في سجل "الطرائف" و"الغرائب" و"العجائب"، وتنوعت ما بين مشاجرات، وضرب، وطرد، وخروج على البروتوكولات الدولية.

"علقة" أوغندا

في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2016، وأثناء زيارة السيسي لأوغندا في محاولة لحلحلة ملف مياه النيل؛ تعرض أفراد من الحرس الخاص بالسيسي للضرب والطرد والإهانة من قبل حرس رئيس أوغندا، أثناء محاولتهم المرور خلف السيسي قبيل لقائه الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، في كمبالا العاصمة.



هيلاري كلينتون

وفي 20 أيلول/ سبتمبر 2016، وأثناء استقبال السيسي للمرشحة الديمقراطية الخاسرة في الانتخابات الأمريكية هيلاري كلينتون، أثناء حضور الأول المؤتمر السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك؛ اشتبك حرس السيسي وطاقم حملة كلينتون بعد خلاف حول عدد الصحفيين المسموح لهم بدخول الاجتماع.

وقام حرس السيسي بمنع الصحفيين من اصطحاب حقائبهم الخاصة وأجهزتهم الإلكترونية وأية أجهزة تسجيل أثناء اللقاء، ووصل الأمر إلى حبس بعض الصحفيين داخل أحد المصاعد الكهربائية، حسبما نقلت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية.

تليفون بكاميرا

وفي 2 أيلول/ سبتمبر 2016، وبينما توجهت عدسات وكالات الأنباء نحو وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وهو في طريقه لدخول قاعة اللقاء بينه وبين قائد الانقلاب أثناء زيارة الأخير للهند؛ حاول أحد حراس السيسي استيقاف الوزير الأمريكي، وسأله عما إذا كان بحوزته "هاتف محمول بكاميرا"، فرد كيري: "ماذا؟"، ثم دخل إلى القاعة متجاهلا "الطلب الغريب" الذي أثار سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي.



في الأمم المتحدة

وفي 25 أيلول/ سبتمبر 2015، وأثناء تواجد عبدالفتاح السيسي في نيويورك لإلقاء كلمة مصر أمام اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حاول حرس السيسي الدخول خلفه، وهو الأمر غير المسموح به، فقام حرس المنظمة الدولية بمنعهم.



مطار أديس أبابا

وفي 25 آذار/ مارس 2015، وأثناء مغادرة قائد الانقلاب للعاصمة الإثيوبية أديس أبابا؛ قام حرس السيسي بمنع كبير حراس رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين، من التقدم أمام السيسي.



كبير الياوران

وفي 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2014؛ أصر اللواء أركان حرب عبدالمؤمن عبدالبصير فودة، كبير الياوران، والقائم بأعمال رئيس ديوان رئيس الجمهورية، على المرور خلف السيسي أثناء لقائه بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمام قصر الإليزيه، رغم محاولات رجال القصر الرئاسي منعه، مخالفا بذلك البروتوكلات الرئاسية لفرنسا.



تفتيش جون كيري

وفي 22 تموز/ يوليو 2014، وقبل لقاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، وكبير مستشاريه ديفيد ثورن، والمتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين ساكي، بالسيسي في القاهرة، قام أحد مسؤولي الأمن المصري بتمرير جهاز للكشف عن المعادن على الجزء السفلي من سترة كيري، قبل أن يسمح له بالمرور للاجتماع بالسيسي.

وطلب حارس آخر من مرافقي الوزير الأمريكي إفراغ محتويات جيوبهم أثناء مرورهم عبر جهاز للكشف عن المعادن قبل تفتيشهم بجهاز محمول.

يذكر أن الأعراف الدبلوماسية تمنع مثل هذه التصرفات، التي قد يسبب بعضها أزمة دبلوماسية بين الدول.



الإعلاميون والمؤيدون

وفي 28 أيار/ مايو 2014، وعقب إدلاء قائد الانقلاب بصوته في الانتخابات الرئاسية في مدرسة بمصر الجديدة شرق القاهرة؛ تجمهر عدد من مؤيدي السيسي لمصافحته، إلا أن حرسه الشخصي قام بمنعهم بطريقة عنيفة، كما اعتدى الأمن على مذيع قناة "دريم" علي بيجامة، ولكمه أحدهم لكمة قوية، وأبعده عن طريق السيسي قبل محاولته الاقتراب من قائد الانقلاب وإجراء حوار معه.

التعليقات (0)