سياسة عربية

المعلم: لقائي مع أبو الغيط في الأمم المتحدة "صدفة"

المعلم: أبو الغيط صديق قديم منذ كان وزير خارجية مصر- جيتي
المعلم: أبو الغيط صديق قديم منذ كان وزير خارجية مصر- جيتي

اعتبر وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، اللقاء مع أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في نيويورك خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، صدفة.

وخلال لقاء أجراه مع قناة "الميادين"، مساء الأربعاء، قال المعلم: "اللقاء مع الأمين العام للجامعة العربية في الأمم المتحدة كان صدفة".

وأضاف: "أبو الغيط صديق قديم منذ كان وزير خارجية مصر، وأراد إحياء هذه العلاقة".

 

وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا مقطع فيديو أظهر الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، وهو يمازح ويصافح ويداعب وفد النظام السوري المشارك باجتماعات الأمم المتحدة، برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم.

وبحسب الفيديو فاجأ أبو الغيط وفد النظام بعبارة: "قولوا لي والنبي مساء الخير، أنا أفرح جدا حين رؤيتكم"، لكن المفاجأة كانت ببرود استقبال الوفد السوري له، بل والتهكم عليه من قبل نائب وزير الخارجية فيصل المقداد الذي خاطبه بالقول "باين باين"، قاصدا التشكيك بعبارة أبو الغيط أنه مشتاق لهم.

وكان لافتا عدم ارتياح وفد النظام لاقتحام أبو الغيط عليهم خلوتهم، والتي ختمها الأخير بتمتمات غير واضحة قدمها على شكل دعابة لوزير الخارجية وليد المعلم.

 

اقرأ أيضا: المعلم يدعو لمناقشة الدستور السوري الحالي قبل أي شيء

تصريحات أخرى
وحول افتتاح معبر القائم-البوكمال بين سوريا والعراق، قال المعلم إنه "تطور طبيعي فهكذا يجب أن تكون الحدود بين الدول العربية"، مشيرا إلى أن الولايات المتّحدة تعمل لمنع العمل بالمعبر. ومع ذلك افتتاحه خطوة جيدة".

أما عن اللجنة الدستورية المرتقبة، والتي سوف تجتمع بحلول نهاية الشهر الجاري، صرح المعلم بأن "النقاش حول أسس عمل اللجنة الدستورية استغرق 18 شهرا".

وتابع: "ما تم الاتفاق عليه من أسس إجرائية لعمل اللجنة الدستوريةيستطيع كل سوري أن يفخر به"، مشددا على أن "اللجنة الدستورية ملكية سورية وبقيادة سورية وممنوع التدخل الخارجي في شؤونها".

واعتبر بأن دور المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، هو "ميسر وليس وسيطا ويجب ألا يتدخل لفرض رأيه".

 

اقرأ أيضا: هكذا صافح أبو الغيط وفد النظام السوري.. كيف ردوا عليه؟

وقال: "أي مشارك باللجنة يجب أن يحمل روح سوريا ويعكس مصالحها لا مصالح تركيا أو الدول المشغلة".

وعن الدور التركي في الأزمة السورية، قال المعلم: "تركيا في نهاية الأمر دولة عدو تحتل أراضينا"، موضحا: "إذا أرادت تركيا التصرف كدولة جارة عليها بداية أن تُظهر حسن النية بسحب قواتها من سوريا".

وأكمل حديثه: "إذا اختارت تركيا أن تكون جارة فإن اتّفاقية أضنة هي حل لأمن الحدود"؟

وشدد على أن "توطين تركيا للنازحين في المنطقة الآمنة هو تطهير عرقي".

التعليقات (0)