سياسة عربية

الأمن السوداني يقمع مظاهرات مناهضة للانقلاب (شاهد)

كانت قوى إعلان الحرية والتغيير دعت إلى مظاهرات الإثنين تحت عنوان "مليونية 6 ديسمبر"- جيتي

قمعت قوات الأمن في السودان، مظاهرات احتجاجية مناهضة للانقلاب العسكري الذي قاده قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ونتج عنه لاحقا اتفاق مع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، قوبل برفض سياسي واسع.

 

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع قرب القصر الجمهوري في وسط العاصمة الخرطوم على متظاهرين يطالبون بعودة الحكومة المدنية، كما قمعت قوات الأمن مظاهرات في مدني، وأم درمان، وبورتسودان.

 

ووثق ناشطون مشاركة عناصر بزي مدني في قمع المتظاهرين، استخدموا الحجارة والسكاكين.

 

وردد متظاهرون هتافات مناهضة للمجلس العسكري الذي يقود المشهد، رافضين ما يصفونه بـ"رضوخ" حمدوك له.

 

وكانت قوى إعلان الحرية والتغيير دعت إلى مظاهرات الإثنين تحت عنوان "مليونية 6 ديسمبر".

 

 ويُندّد الكثير من منظّمات المجتمع المدني والوزراء الذين أزيحوا من مناصبهم جرّاء الانقلاب، وكذلك المتظاهرين الذين يُواصلون التعبئة، باتّفاق 21 تشرين الثاني/نوفمبر، ويتّهمون حمدوك بـ"الخيانة" والبرهان بإعادة شخصيّات من نظام البشير إلى الحكم.


 ويؤكد البرهان أن قرارات تشرين الثاني/نوفمبر "لم تكن انقلابا لكنها خطوة لتصحيح الفترة الانتقالية".

 

 

اقرأ أيضا: "الغارديان": ما حدث في السودان هو انقلاب كامل

 

 اللافت أن السلطات حذرت من "أي جنوح لقمع واستخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين.. جرائم الانتهاكات لا تسقط بالتقادم".

 

ويرد متظاهرون بأن مشاهد حرق مراكز أمنية، وعنف في بعض المظاهرات تقف خلفها جهات دخيلة خارجة عن الثوار في الشارع.

 

وأعلنت لجان مقاومة الخرطوم، الأحد، أن اجتماعها مع رئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة، فولكر بيرتس لم ينعقد، وسلمته مذكرة بموقفها الرافض للاتفاق السياسي.

 

 من جهته دعا "تجمّع المهنيين السودانيين"، الأحد، إلى إنهاء ما وصفه بـ"تعدد الجيوش"، وحلّ قوات "الدعم السريع"، وكل المليشيات الأخرى والحركات المسلحة.