صحافة دولية

الغارديان: بايدن يواجه أول اختبار حقيقي بعد هجوم أربيل

رجحت الصحيفة أن يكون الهجوم يهدف إلى اختبار "حزم" الرئيس الأمريكي الجديد- تويتر

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن يواجه أول اختبار حقيقي له مع إيران، في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي أصاب قاعدة أمريكية شمال العراق، والذي أسفر عن مقتل متقاعد مدني وإصابة جندي أمريكي، في أدمى هجوم منذ نحو عام.


ورجحت الصحيفة، في تقرير ترجمته "عربي21"، أن يكون الهجوم يهدف إلى اختبار "حزم" الرئيس الأمريكي الجديد، لافتة إلى أنه بعد ساعات من الهجوم على مطار أربيل، الذي يتمركز فيه معظم الوجود الأمريكي المتبقي بالعراق، شعرت جماعة موالية لإيران بالجرأة الكافية للإعلان عن مسؤوليتها عن الهجوم.


وأشارت الصحيفة إلى أنه "رغم أن التفاخر كان من مجموعة لم يُسمع بها حتى الآن، إلا أنه لم يترك أدنى شك أنه كان يستهدف بايدن"، منوهة إلى أن إيران ووكلاءها التزموا الصمت إزاء الهجمات التي جرت في الأشهر الأخيرة من رئاسة دونالد ترامب.


وتابعت: "هذه المرة، أهديت الضربة بشكل علني لأبي مهدي المهندس وقاسم سليماني، اللذين اغتالتهما الولايات المتحدة في غارة جوية بالعراق قبل 13 شهرا"، مبينة أنه "خلال ساعات تم العثور على المركبات التي استخدمت لإطلاق الصواريخ، والموقع الذي تم إطلاقها منه".

 

اقرأ أيضا: أمريكا تحتفظ بحق الرد على هجوم أربيل وإيران تنفي التورط

 

وأكدت الصحيفة أن الموقع يؤكد أنه "تم اختراق المنطقة الآمنة، ويمكن أن يحدث مثل هذا الهجوم مرة أخرى"، معتقدة أنه "قد حان الوقت لتحرك بايدن".


ولفتت إلى أن كبار مسؤولي إدارة بايدن أدانوا الهجوم بعبارات شكلية، وتعهدوا بالتضامن مع القيادة الكردية بالعراق، من أجل تحديد الفريق المسؤول عن إطلاق الصواريخ، مشيرة إلى أن مسؤولي المخابرات الأمريكية يعتقدون أن الهجوم أطلقه وكلاء إيرانيون، ويُنظر إليه على أنه اختبار للتضامن بين بايدن والرياض.


وأوضحت أنه "بعد ثلاثة أسابيع من غياب المكالمة الهاتفية بين بايدن والمسؤولين السعوديين، فإن إيران تريد اختبار حدودها، وتحاول أيضا تعزيز موقفها التفاوضي، عندما يجلس الجانبان في النهاية للتفاوض مرة أخرى".


وشددت الصحيفة على أن "التصعيد في شمال العراق هو نموذج مصغر للتوتر الذي تجلى في مكان آخر بالمنطقة، ومن المرجح أن يصل ذروته على طاولة المفاوضات".