حقوق وحريات

السعودية تعتقل اثنين من الإيغور وترحلهما قسرا إلى الصين

كشف تقرير لـ"بي بي سي" عن قيام السلطات بالسعودية والإمارات ومصر بترحيل سري لمواطنين إيغور تواجدوا على أراضيهم- جيتي

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن السلطات السعودية أقدمت على اعتقال اثنين من الإيغور المسلمين ورحلتهما قسرا إلى الصين، وذلك عشية قمة العشرين التي انعقدت في الرياض 20 و21 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي.

 

وقالت جو ستورك نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة الحقوقية، إن السلطات السعودية اعتقلت مسلمين اثنين من الإيغور قسرا، ورحلتهما ليواجها الاضطهاد الشديد في الصين.

 

وأضافت في تغريدة لها على صفحة المنظمة في "تويتر": "إن ذلك يضعف محاولات المملكة لتحقيق صدى إيجابي عبر استضافتها لقمة العشرين".

 

وطالب ستورك السلطات السعودية بالكشف فورا عن وضع معتقلي الإيغور، وتوضيح سبب اعتقالهما.

 

 

 

يذكر أن أقلية الإيغور المسلمة في الصين تواجه انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من قبل السلطات المحلية التي تدعي أنها تحارب التطرف والإرهاب.

وكشف تقرير لـ"بي بي سي" في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي عن قيام السلطات في السعودية والإمارات ومصر بترحيل سري لمواطنين إيغور تواجدوا على أراضيها.

 

وعرض التقرير شهادة لزوجة أحد المواطنين الإيغور الذين تم ترحيلهم من السعودية.

 

ويقول التقرير: "اكتشفنا حالات أكثر لمضطهدين مستهدفين، في السعودية ومصر والإمارات ودول أخرى. سمعنا قصصا لطلبة مستضعفين وحجيج اعتقلوا وتم تهجيرهم".

ونقلت المنظمة عن أحد الإيغور قوله إنه تم توثيق اعتقال 67 منهم في السعودية، و762 شخصا في مصر.

 

اقرأ أيضا: الكشف عن قيام السعودية والإمارات ومصر بترحيل "إيغور" قسرا
 

وفي آخر التقارير الصحفية عن الانتهاكات الصينية لأقلية الإيغور، تناولت إذاعة "أن بي آر" الأمريكية، السبت الماضي، في تقرير لجوء أقلية الإيغور إلى حرق كتبهم الدينية، محاولة منهم للنجاة من قمع السلطات في بكين.

ويشير التقرير إلى أن الصين زادت من قيودها التي تستهدف الحياة الروحية والتعليمية والثقافية للمسلمين بإقليم "شينجيانغ".

ونقل التقرير أن الأسر المسلمة تحرق كتبها عن الدين الإسلامي، وتخفي آثار ذلك من بيوتها، خوفا من مداهمات للأمن الصيني.

 

ونقل التقرير عن أحد الناشرين المسلمين قوله إن "كل أسرة في المنطقة تحرق كتبها، وتتخلص من رماد الحرق في المرحاض".

وقالت شبكة "أن بي آر"، إن السلطات الصينية أجبرت جميع المساجد تقريبا في نينغشيا ومقاطعة خنان الشرقية على "التجديد" من خلال إزالة قبابها وحروفها العربية. 

وأغلقت بكين مئات المدراس الناطقة بالعربية والمدارس الإسلامية في نينغشيا وتشنغتشو، عاصمة خنان، منذ 2018.

وبحسب التقرير، يتعين على الأئمة الآن أن يأخذوا دروسا في التربية السياسية كجزء من برنامج جديد للموافقة عليهم. 

 

اقرأ أيضا: موقع أمريكي: الإيغور يتخلصون من كتبهم للنجاة من قمع بكين