سياسة عربية

وزير الإعلام اليمني: "غريفيث" يتجاهل دور طهران التخريبي

أعلن المبعوث الأممي الخاص لليمن عن لقاء وصفه بـ"البناء" مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني علي أصغر خاجي- جيتي
انتقد وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها، معمر الإرياني، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لبلاده، مارتن غريفيث، على خلفية لقاء عقده الأخير بمسؤول في الخارجية الإيرانية.

جاء ذلك، في سلسلة تغريدات نشرها الوزير الإرياني عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مساء الجمعة.

وقال وزير الإعلام اليمني: "تابعنا باستغراب تصريحات المبعوث الخاص لليمن مارتن غريفيث بشأن لقائه كبير مساعدي وزير خارجية إيران علي أصغر خاجي"، معتبرا ذلك "تجاهلا للدور التخريبي لإيران في زعزعة أمن واستقرار اليمن وتحويلها إلى منصة لاستهداف دول الجوار وإقلاق أمن المنطقة وتهديد خطوط الملاحة، وما خلفه ذلك من خسائر بشرية ومادية".

وانتقد الإرياني "تجاهل المبعوث الأممي تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لمجلس الأمن بشأن فحص حطام أسلحة جرى استخدامها في 4 هجمات إرهابية على السعودية، والمعلومات التي كشفت عنها وزارة الدفاع الأمريكية بشأن شحنتي أسلحة إيرانية الصنع استولت عليها في بحر العرب في طريقها إلى مليشيات الحوثي".

وأوضح المسؤول اليمني أن "من يرسل الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية وخبراء صناعة الألغام والعبوات الناسفة إلى مليشيات الحوثي لاستهداف الشعب اليمني ودول الجوار وتهديد خطوط الملاحة الدولية لا يمكن أن يكون داعية سلام".

وأضاف أن "من يرعى الإرهاب وينشر الفوضى في المنطقة لا يمكن أن يكون شريكا في بناء مسار للسلام".


والأربعاء الماضي، أعلن المبعوث الأممي الخاص لليمن، مارتن غريفيث، عن لقاء وصفه بـ"البناء" مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني علي أصغر خاجي.

وقال غريفيث في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر": "تبادلنا وجهات النظر حول الجهود للتوصل إلى وقف إطلاق نار على مستوى البلاد وخلق جوّ مواتٍ لاستئناف العملية السياسية في اليمن".

وتتهم الحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية، طهران بدعم قدرات الحوثيين وتزويد الجماعة بالأسلحة والطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي يتم تهريبها عبر موانئ البلاد.

فيما تنفي السلطات الإيرانية دعم الجماعة الحوثية، على الرغم من تقارير أممية تؤكد وصول صواريخ باليستية وطائرات دون طيار وذخائر وتكنولوجيا أسلحة إيرانية إلى الجماعة في اليمن.