حول العالم

هل تسببت تداعيات "كورونا" بزيادة الكرم لدى الزبائن؟

زادت إكراميات الزبائن تجاه مقدمي الخدمات في ظل أزمة كورونا- CCO

أحدث وباء فيروس كورونا تغيرات عديدة في العالم، متعلقة بالحياة اليومية، والأعمال، والحركة الاقتصادية وغيرها.

 

ونقلت "شبكة بي بي سي"، عن مايكل لين، وهو بروفيسور متخصص في "سلوك الزبون"، قوله إن تداعيات كورونا زادت من كرم المستهلكين، وأصبحوا يميلون لدفع إكراميات أكثر من المعتاد.

 

وبحسب لين، فإن هذا يعود إلى شعور داخلي بالرغبة في المساعدة لمن يؤدي لنا الخدمة في مثل هذه الظروف.

 

وذكر أن السبب الثاني هي أن الإكرامية تعدّ تعويضا عن الخدمات التي يؤديها العاملون في ظل وباء فتك بحياة نحو 300 ألف شخص حول العالم.

 

وتابع: "هناك حوافز كثيرة وراء منح الإكرامية، فالبعض يدفعها انطلاقا من إحساسه بالواجب، كواجب اجتماعي، أو من أجل أن يحصل على خدمة جيدة في المستقبل ، أما الحافز الأكبر فهو الالتزام بالمتعارف عليه".

فيما ذكر مايكل نورتون، وهو بروفيسور في الاقتصاد السلوكي في كلية إدارة الأعمال في جامعة هارفارد، أن "هناك عوامل محددة تحفز الناس على دفع الإكرامية، وبعضها يبرز في أوقات الوباء"، متابعا: "بشكل عام، حين ترى الشخص الذي تدفع له الإكرامية، فإن حصولك على العرفان يجعلك تتصرف بكرم أكبر".

وذكر نورتون أن الإنسان بطبيعته يرغب برؤية أثر فعله، مضيفا: "التبرع لمشروع بحث طبي لا يجعل المتبرع يحس بشكل مباشر بأثر فعله".

 

وزادت خدمة التوصيل المنزلي في ظل جائحة كورونا، وهو ما يزيد أيضا من الإكراميات بحسب مختصين.

 

اضافة اعلان كورونا