سياسة دولية

كورونا يعمق نزيف ترامب الانتخابي.. هذه نتائج أحدث استطلاع

لم يؤيد 56 بالمئة ترامب، بزيادة قدرها خمسة بالمئة في الفترة الزمنية ذاتها- جيتي

أظهرت نتائج استطلاع حديث تعمق نزيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانتخابي في سعيه للفوز بفترة ثانية، في الانتخابات المقررة مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

 

وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي أجرته وكالة "رويترز" وموقع "إبسوس"، فقد تزايد عدد الأمريكيين المنتقدين لترامب على مدى الشهر الماضي مع ارتفاع عدد الوفيات بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد.

 

وبات الرئيس الجمهوري يتخلف عن منافسه الديمقراطي جو بايدن بفارق ثماني نقاط مئوية بين الناخبين المسجلين.

وأظهر الاستطلاع الذي أجري يومي الاثنين والثلاثاء أن 41 بالمئة من الأمريكيين البالغين أيدوا أداء ترامب في المنصب، في تراجع أربع نقاط عن استطلاع مماثل أجري في منتصف أبريل نيسان. ولم يؤيد 56 بالمئة ترامب، بزيادة قدرها خمسة بالمئة في الفترة الزمنية ذاتها.

 

اقرأ ايضا: ثلثا الأمريكيين يعتقدون بتأثير كورونا على انتخابات الرئاسة

ووجد الاستطلاع أن 46 بالمئة من الناخبين المسجلين قالوا إنهم سيؤيدون بايدن في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني بينما سيصوت 38 بالمئة فحسب لترامب. وكان بايدن متفوقا بنقطتين مئويتين فقط في استطلاع رويترز/إبسوس في الأسبوع الماضي.

ووفقا لاستطلاع الرأي، فإن الذين لا يوافقون على أداء ترامب في إدارة الاستجابة للوباء في البلاد يفوق عدد الموافقين على أدائه بنسبة 13 بالمئة، وهو أعلى مستوى لعدم التأييد منذ أن بدأ استطلاع الرأي يطرح هذا السؤال في مطلع مارس آذار.

ويتقدم بايدن عادة على ترامب في استطلاعات الرأي هذا العام. لكن تقدمه كان يتقلص بشكل مطرد حتى هذا الأسبوع.

ويرى الرأي العام أن ترامب أقوى في توفير الوظائف بينما بايدن ملائم أكثر في التعامل مع قضايا الصحة. وأظهر استطلاع الرأي أن الجمهور منقسم بشأن المرشح الذي سيكون أفضل في التعامل مع الاستجابة لجائحة فيروس كورونا.

وأجري الاستطلاع عبر الإنترنت وباللغة الإنجليزية في أرجاء الولايات المتحدة. وحصل على إجابات من 1112 أمريكيا بالغا، من بينهم 973 عرفوا أنفسهم بأنهم ناخبون مسجلون. ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع نحو أربع نقاط مئوية بالزيادة أو النقصان.