سياسة دولية

اختتام أستانا 8 بتشكيل مجموعتي عمل لـ"المعتقلين والمفقدوين"

دول أستانا الضامنة حددت نهاية شباط/فبراير القادم موعدا لعقد مؤتمر الحوار في سوتشي- جيتي

اختتمت في العاصمة الكازاخية أستانا الجمعة جولة المفاوضات الثامنة للأزمة السورية، بتأكيد عقد مؤتمر للحوار الوطني في منتج سوتشي، والذي حدد موعده ما بين الـ29-30 شباط/ فبراير القادم.


وجاء في البيان الختامي الذي تلاه وزير الخارجية الكازخي، خيرت عبد الرحمنوف: "اتفقت الدول الضامنة لمسار أستانا حول سوريا (تركيا، روسيا، إيران) على تشكيل مجموعتي عمل، من أجل المعتقلين والمفقودين، وتبادل الأسرى والجثث، وإزالة الألغام".


وأشار البيان إلى أن الدول الضامنة "تعتزم عقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في 29-30 يكانون الثاني/يناير 2018، في سوتشي، بمشاركة الطوائف السورية كافة، والحكومة والمعارضة، ومن يهمه وحدة واستقلال أراضي سوريا".


وأكدت الدول الضامنة "تمسكها القوي والمتواصل بسيادة واستقلال ووحدة أراضي سوريا، ويرحبون بالتقدم الذي حصل في اتفاقية مناطق خفض التصعيد الموقع في 4 أيار/مايو المقبل"، وفق البيان.


إلى ذلك، أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن الأطراف المشاركة في محادثات آستانا، اتفقت على تشكيل "مجموعة عمل لإطلاق سراح محتجزين"، فيما وصفه بأنه "خطوة أولى جديرة بالثناء باتجاه وضع ترتيبات بين الأطراف المتحاربة".


وأضاف المسؤول الأممي، أنه "ينبغي تقييم خطة روسيا لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي الشهر المقبل، من حيث قدرة المؤتمر على دعم محادثات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب في سوريا".


بدورها، قالت المعارضة السورية إن قرار المشاركة في مؤتمر سوتشي سيتخذ بعد مشاورات، موضحا: "المعارضة السورية تلقت دعوة لحضور مؤتمر سوتشي، وسيتم تقييم الدعوة من مرجعياتنا السياسية لاتخاذ قرار المشاركة من عدمها".


وأضاف رئيس وفد المعارضة إلى أستانا أحمد طعمة أنها "متفائلة بشأن موضوع المعتقلين، وتأمل بإقرار آلية خاصة به في الاجتماع المقبل".
من جانبه، قال مندوب النظام السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، المشارك في محادثات آستانا، "إنه ينبغي أن ترحل القوات الأمريكية والتركية من سوريا على الفور".