سياسة عربية

كاتبة إسرائيلية تهاجم الملكة رانيا بسبب تضامنها مع الشعب الفلسطيني

انتقدت الملكة رانيا ازدواجية المعايير التي يمارسها الغرب تجاه غزة- الأناضول
انتقدت الملكة رانيا ازدواجية المعايير التي يمارسها الغرب تجاه غزة- الأناضول
هاجمت كاتبة إسرائيلية، الملكة رانيا العبدالله، قرينة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بسبب تنديدها في مقابلة مصورة أجرتها مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، بالعدوان الوحشي على قطاع غزة، وبازدواجية المعايير الغربية. 

ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مقالا للكاتبة الإسرائيلية سمدار بيري، شنت خلاله هجوما لاذعا على الملكة الأردنية التي "انتقدت الازدواجية الغربية الصارخة، التي تدين هجوم حماس، لكنها لا تدين القصف الإسرائيلي على غزة أو تدعو إلى وقف إطلاق النار".

وقالت الكاتبة الإسرائيلية، إن "الملكة رانيا بذلت جهدا متعمدا للتغاضي عن الفظائع التي ارتكبها الإرهابيون الفلسطينيون في 7 أكتوبر، ما يدل على افتقار واضح للموضوعية"، بحسب زعمها.

اظهار أخبار متعلقة


وزعمت بيري أن "الملكة الأردنية مكروهة من قبل الشعب الأردني بسبب حياتها الباذخة وارتدائها الأثواب الفخمة، إضافة إلى استخدامها طائرة خاصة لنقل الغسيل الملكي ليتم الاعتناء به في منطقة الخليج".

وذكرت أن الملكة الأردنية "أنكرت طوال لقائها مع الشبكة الأمريكية الحقائق"، وأنها "أنهت المقابلة بوصف الحزن الشديد الذي يشعر به العالم العربي عند مواجهة الصور القادمة من غزة. أما بالنسبة للأعمال الشنيعة التي يرتكبها آلاف الفلسطينيين في الجانب الإسرائيلي، فإنها فضلت عدم الحديث عنها"، على حد قول الكاتبة الإسرائيلية.

وكانت الملكة رانيا شاركت في مقابلة مع الصحفية كريستين أمان بور، الأسبوع الماضي، انتقدت خلالها ازدواجية المعايير التي يمارسها الغرب إزاء الكارثة الإنسانية في غزة.

وقالت خلال المقابلة إن "الناس في جميع أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك الأردن، يشعرون بالصدمة وخيبة الأمل من رد فعل العالم على هذه الكارثة التي تتكشف".

اظهار أخبار متعلقة


وأضافت: "لا يمكنني أن أصف لك عمق الأسى والألم والصدمة التي نشعر بها هنا في الأردن، جميعنا متحدون في هذا الحزن، بصرف النظر عن أصولنا، نحن لا نستطيع تصديق الصور التي نراها كل يوم من غزة، نحن نشاهد هذه الصور ونحن ذاهبون للنوم ونستيقظ عليها. لا أعرف كيف كأم.... لقد شاهدنا أمهات فلسطينيات اضطررن إلى كتابة أسماء أطفالهن على أيديهم؛ لأن احتمالية قصفهم حتى الموت وتحول أجسادهم إلى جثث مرتفعة جدا".

ولليوم السادس والعشرين على التوالي، يواصل الاحتلال عدوانه على غزة في محاولة لإبادة أشكال الحياة كافة في القطاع، وتهجير سكانه قسريا، عبر تعمده استهداف المناطق والأحياء السكنية وقوافل النازحين ومزودي الخدمات الطبية.  

وأسفر القصف الإسرائيلي العنيف، عن ارتقاء أكثر من 8525 شهيدا بينهم 3542 طفلا و2187 امرأة، وإصابة نحو 21 ألفا آخرين بجروح مختلفة، وفق أرقام وزارة الصحة في قطاع غزة.

التعليقات (0)