حول العالم

ضجة على مواقع التواصل.. إعلامي عراقي يدعو لمحاكمة يزيد بن معاوية

شهد العراق اقتتالا طائفيا داميا عقب الاحتلال الأمريكي- الأناضول
شهد العراق اقتتالا طائفيا داميا عقب الاحتلال الأمريكي- الأناضول
أثارت دعوة إعلامي عراقي جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أعلن عن سعي محامين عراقيين لرفع دعاوى قضائية ضد الخليفة الأموي يزيد بن معاوية، لقتله الإمام الحسين بن علي بعد نحو 14 قرنا على الحادثة.

وقال المذيع حسام البهادلي في برنامج يقدمه على قناة "أي نيوز" العراقية: "يسعى حقوقيون عراقيون لرفع عدد من الدعاوى القضائية في عدد من المحاكم في العراق والموضوع ضد المتهم يزيد بن معاوية وذلك عن إقدامه على ارتكاب عدد من الجرائم الكبرى بتعمد قتل الإمام الحسين عليه السلام والتمثيل بجسده وقتل أهله وأصحابه عليهم السلام والتمثيل بهم".



وأضاف: "إن المنادين بمحاكمة يزيد بن معاوية يرون أن هذه الدعاوى حقيقية ولها أساس جوهري لا تتعارض مع عنصر التقادم الزمني فالحقوق لا تسقط بالتقادم كما أن أهمية الدعاوى قانونيا هي التثبيت التاريخي لحقيقة ارتكاب الجرائم قانونا لفك التشويش الذي يلقيه البعض بهذا الخصوص".

وتابع البهادلي، "أن الدعاوى المشار إليها تشمل القتل العمد والتمثيل بالقتلى والسلب والسرقة وغيرها من التهم التي تتمثل بالحقين العام والشخصي".

اظهار أخبار متعلقة


وجاء تصريح الإعلامي العراقي بالتزامن مع اختتام الزيارة الأربعينية التي يؤديها الشيعة كل عام بزيارة مرقد الإمام الحسين حفيد النبي صلى الله عليه وسلم في مدينة كربلاء العراقية.

وأثار حديث البهادلي جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث عبر البعض عن استغرابهم من الفكرة.



ورأى عراقيون؛ التصريح محاولة من القوى المدعوة من إيران لإثارة الشارع العراقي طائفيا بالمناسبة مع المناسبات الدينية، في وقت يشهد العراق عدة أزمات متفاقمة.



وعبر آخرون عن استهجان الفكرة خصوصا أن تستدعي حادثة تاريخية مضى عليها أكثر من 1400 عام، بهدف الفرقة في بلدان تعصف بها الطائفية.





ويزور المسلمون الشيعة كل عام ضريح الإمام الحسين في كربلاء في العاشر من محرم، والعشرين من شهر صفر، بحسب التوقيت الهجري والتي تمثل ذكرى واقعة الطف وأربعينية الحادثة التي جرت عام 61 هجري الموافق 680 ميلادي.

اظهار أخبار متعلقة



وشهد العراق عقب الاحتلال الأمريكي اقتتالا طائفيا عنيفا راح ضحيته عشرات الآلاف من السنة والشيعة.
التعليقات (0)