سياسة تركية

أكبر الأحزاب الكردية يدعم كليتشدار أوغلو.. دعا لتحييد ملف اللاجئين

دعم الحزب الكردي كليتشدار أغلو رغم رفضه لاتفاق مرشح المعارضة مع العنصري أوزداغ- جيتي
دعم الحزب الكردي كليتشدار أغلو رغم رفضه لاتفاق مرشح المعارضة مع العنصري أوزداغ- جيتي
أعلن حزب الشعوب الديمقراطي، أكبر الأحزاب الكردية في تركيا، وحزب اليسار الأخضر، أنهما سيواصلان دعم كمال كليتشدار أوغلو في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك للحزبين، بعد يوم واحد من إعلان رئيس حزب النصر، أوميت أوزداغ، المعروف بتصريحاته العنصرية والمعادية للاجئين، عن دعمه كليتشدار أوغلو في الجولة الثانية.

ورغم إعلانه الدعم لمرشح المعارضة، فإن حزب الشعوب الديمقراطي انتقد نقاط الاتفاق بين كليتشدار أوغلو وأوزداغ، التي تداولها الإعلام التركي، حيث قال الحزب إن "سياسة الوصي" هي بمثابة وضع رهن عقاري على إرادة الأكراد.

وتضمن الاتفاق بين كليتشدار أوغلو وأوزداغ دعم تعيين أوصياء على بلديات يتهم رؤساؤها بدعم الإرهاب، وهو ما يرفضه حزب الشعوب الديمقراطي.

وشدد البيان المشترك بين حزبي الشعوب الديمقراطي واليسار الأخضر عل أن استخدام اللاجئين كورقة سياسية هو أمر مرفوض وخاطئ بشكل كبير، مطالبين بتحييد الملف عن السياسة.

في المقابل، أكد الحزبان، على لسان الناطقين باسمهما شيديم كيليتشون وإبراهيم أكين، أن "أردوغان لن يكون خيارا لنا"، معتبرين أن "الخيار الوحيد هو استبداله وإعادة الديمقراطية لشعبنا".

وتابع البيان المشترك: "سنغير معا نظام الرجل الواحد وسنذهب جميعنا إلى صناديق الاقتراع لفعل هذا. سنواصل دعم كمال كليتشدار أوغلو".

وتركز المعارضة التركية في جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية على ملف المهاجرين، حيث استهل كليتشدار أوغلو، حملته الانتخابية، بمهاجمة اللاجئين السوريين والأفغان وغيرهم في تركيا، متهما الرئيس رجب طيب أردوغان بأنه سمح بدخول 10 ملايين لاجئ بطريقة غير شرعية.

في المقابل، يجادل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن حكومته تعتمد سياسة العودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين إلى بلادهم.

اظهار أخبار متعلقة


وكشف أردوغان في مقابلة مع قناة "سي إن إن إنترناشيونال" أن بلاده تعد مشاريع لبناء مساكن في سوريا من أجل عودة قرابة المليون لاجئ إلى بلادهم.

وقال: "أعددنا مشاريع لبناء مساكن في سوريا من أجل عودة قرابة المليون لاجئ، وسنضمن عودة اللاجئين إلى بلدانهم". 
التعليقات (0)