سياسة عربية

BDS تحذر من برنامج تطبيعي مع الاحتلال تدعمه الإمارات

الطاقم يرأسه الإسرائيلي "جوناثان بيليك"، فيما تمول البرنامج أكاديمية "نيو ميديا" الإماراتية- فيسبوك
الطاقم يرأسه الإسرائيلي "جوناثان بيليك"، فيما تمول البرنامج أكاديمية "نيو ميديا" الإماراتية- فيسبوك

حذرت حركة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي "بي دي أس" من برنامج "ناس ديلي"، ذي الانتشار الواسع عبر "فيسبوك"، وطالبت المشاركين في أكاديميته بالانسحاب منه.

 

واتهمت الحركة البرنامج، الذي يديره شاب يدعى "نصير ياسين"، بالعمل على مشروع تطبيعي بدعم من الإمارات.

 

وأوضحت، في بيان عبر فيسبوك، أن برنامج "ناس ديلي القادم" يهدف إلى تدريب 80 من صانعي المحتوى العربي، من خلال "أكاديمية ناس"، التي تضمّ إسرائيليين من ضمن طاقم الإشراف والتدريب.

 

وأضافت أن ذلك الطاقم يرأسه الإسرائيلي "جوناثان بيليك"، فيما تمول البرنامج أكاديمية "نيو ميديا" الإماراتية، التي أنشأها حاكم إمارة دبي، محمد بن راشد، قبل شهرين.

 

وتابع البيان: "إن هذا الدعم من قبل النظام الإماراتي الاستبدادي يشكل تواطؤا صريحا في الجهود الإسرائيلية لغزو عقول شعوبنا وتلميع جرائم نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، فضلا عن تسويق اتفاقية العار التي أبرمها النظام مع الاحتلال".

 

 

اقرأ أيضا: هكذا يحارب الاحتلال نشطاء حملة المقاطعة BDS

 

وبيّنت "بي دي أس" أن مشاريع التطبيع المماثلة تهدف "إلى استعمار العقول العربية، وترويج القبول بالاستعمار الإسرائيلي للأرض العربية، ضمن خطوات عدّة؛ لتصفية القضية الفلسطينية؛ وتبييض جرائم الاحتلال والأبارتهايد".

 

واتهم البيان "ياسين" بأنه "غارق في التطبيع الناعم"، وذلك عبر انتزاع دولة الاحتلال من سياقها الحقيقي وطبيعتها القائمة على الإجرام والتطهير العرقي.

 

وأضاف: "وبذلك يخدم (ياسين) مساعي إسرائيل لفرض نفسها ككيان طبيعي في المنطقة، من خلال مد جسور التطبيع الرسمي وغير الرسمي، بما يشمل الإعلامي والتأثير على الرأي العام".

 

وتابع بأن "ناس ديلي" يحاول من خلال محتواه "تصوير الصراع مع العدو الإسرائيلي، وكأنه صراع بين طرفين متكافئي القوة، متعمدا تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق العودة. بل وصل تطبيعه إلى حد تحميل الفلسطيني مسؤولية الصراع؛ لعدم قبوله بالسلام الإسرائيلي-الأمريكي المزعوم".


وقالت "بي دي أس": "في الوقت الذي تهرول فيه الأنظمة العربية الاستبدادية، مثل الإمارات والبحرين، لعقد اتفاقيات التطبيع الخيانية مع العدوّ الإسرائيلي، يحاول الأخير اختراق وعي الشعوب العربية، المؤمنة بأن تحررها وتقدمها ونضالاتها من أجل العدالة مرتبطة بحرية الشعب الفلسطيني وعودة لاجئيه إلى ديارهم".

 

وأضافت: "فإسرائيل تنفق مبالغ هائلة على حملات إعلامية تطبيعية مضلّلة؛ من خلال نشر محتوى غير سياسي يظهر إسرائيل وأنها دولة طبيعية متطورة يمكنها مساعدة جيرانها العرب، بعيدا عن كل جرائمها ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والعداء التاريخي معها كنظام استعماري وعنصري".

التعليقات (0)