سياسة عربية

الإمارات تحتفي بلم شمل عائلة من يهود اليمن.. وجدل (شاهد)

تُتهم الإمارات والسعودية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في اليمن- وام
تُتهم الإمارات والسعودية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في اليمن- وام

احتفت وكالة الأنباء الرسمية في الإمارات، بنجاح أبو ظبي في لم شمل عائلة من يهود اليمن، ببقية أفرادها المقيمين في لندن.

 

وذكرت وكالة "وام" في تقرير لها أن أبو ظبي لمّت شمل هذه الأسرة بعد فراق قسري دام 15 سنة، وذلك "تجسيدا لنهج دولة الإمارات في ترسيخ القيم الإنسانية".

 

وتابعت: "تضافرت جهود الجهات المعنية في الدولة من أجل تسهيل سفر الأب والأم من اليمن إلى الإمارات، كما أنه تم اتخاذ التدابير اللازمة من أجل سفر بقية أفراد الأسرة وهم الابنة والابن وزوجته والأحفاد من لندن إلى الإمارات".


وتفاعل ناشطون مع الخبر، متهمين أبو ظبي بمحاولة تحقيق مكاسب إنسانية، في الوقت الذي تقوم فيه بتشتيت أسر عن بعضها في اليمن، فيما دافع آخرون عن الخطوة الإماراتية باعتبارها تأتي من دافع إنساني.

 

وقال ناشطون إن دعم الإمارات للانفصاليين باليمن، وتسييرها الطائرات لقصف المدنيين، وقتل الأطفال منهم، يجعل من خطوتها تجاه هذه العائلة "نفاقا مفضوحا".

 

وبحسب ناشطين فإن ذكر الإمارات لديانة هذه العائلة هو للفت الأنظار، مشيرين إلى أن الفعل الإنساني غير مرتبط بديانة دون غيرها.

 

وتُتهم الإمارات والسعودية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في اليمن، منذ تدخلهما في "عاصفة الحزم" عام 2015.

 

 

 

التعليقات (2)
مصري
الأحد، 09-08-2020 09:04 ص
نحن لا نتجنى على بن زايد الرجيم حين نقول انه من سلالة يهود خيبر الملاعين و لو كان غير ذلك لأحتفل بضم شمل اى اسرة من اسر الفلسطنيين المشردين او الايجور المضطهدين او غيرهم و غيرهم من مسلمى العالم الذين يتأمر عليهم كل أعداء الله و منهم هذا الرجيم الذى كان السبب الأول فى نكبة الشعب اليمنى الذي يُقتل برصاص و قنابل هذا الرجيم فلعنة الله عليه و على كل من يواليه .
سيف
الأحد، 09-08-2020 08:26 ص
وأين هي القيم الإنسانية لهذا النظام المجرم تجاه اليمنيين الذين يشن الحرب عليهم وتقصف طائراته أطفاله وشيوخه ومدنييه؟ وأين قيمه الإنسانية تجاه اللاجئين العرب من فلسطين وسوريا، الذين يتآمر عليهم؟ وأين قيمه الإنسانية في تحالفه مع النازيين الجدد مستعمري فلسطين ومقدسات العرب والمسلمين؟؟؟ هذا نظام خائن فاسد مجرم يحاول تلميع وجهه القبيح في خدمته اليهود في إعتقاده أنه إن نال رضاهم فسوف يكون في مأمن وينال رضى الإعلام والأنظمة التي تقبع تحت تأثيرهم.