من "خُد دِي" إلى "خُد دُول"!

09-Jul-24 - 10:44 AM

أحمد عبد العزيز يكتب: مصر لم تكن يوما دولة هزيلة، حتى وهي تحت الاحتلال.. غير أن عسكر يوليو الخمسينيات جعلوا منها دولة هزيلة بالفعل، ثم "أشباه دولة" حسب وصف الجنرال المنقلب، ثم أمست على يده المخضبة بدماء المصريين "أي حاجة" أو "دي"، وفي سبيلها إلى أن تكون "خرابة" تتناثر فيها بعض الواحات الغناء المغلقة على "الإيجيبتيين"!

التفاصيل

"يا غائبا لا يغيب"!

25-Jun-24 - 05:01 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: الرئيس المنتخب الذي سيظل مكانه شاغرا، حتى يختار المصريون من يشغله بملء إرادتهم وكامل حريتهم، كما اختاروه من قبل.. فمن جلسوا في سدة الرئاسة، قبل مرسي وبعده، ليسوا برؤساء، وإنما هم وكلاء للمحتل الذي لم يرفع يده عن مصر منذ حملة نابليون العسكرية على مصر، وإن تغير اسمه وعَلمه!

التفاصيل

"الصرخة" التي سمعها العالم!

11-Jun-24 - 12:20 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: صرخ مونش في نوبة عصبية؛ بسبب مرضه النفسي.. أما غزة فتصرخ؛ لأنها تتعرض لقصف وحشي منذ تسعة شهور، على يد مرضى نفسيين يقودون سِتا من أقوى دول العالم، مع تخاذل وتواطؤ من ذوي القربى!

التفاصيل

الإدارة بـ"العَكْنَنَة"!

28-May-24 - 12:21 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: لا يوجد للحاكم (المدير) وحكومته هدف أهم وأسمى من أن يعيش المواطن حياة كريمة، وأن يحمي الدولة من التهديدات الداخلية والخارجية، وأن يحافظ على مقدراتها، وأن يُنَمِّي مواردها.. أما في بلدي المنكوب مصر، فلا توجد "إدارة" بهذا المعنى..

التفاصيل

هل بدأ تنفيذ مخطط "برنارد لويس" لتفتيت مصر؟

14-May-24 - 10:07 AM

أحمد عبد العزيز يكتب: الإجابة بكل أسف ممزوجة بالألم: نعم.. بل بدأ ووقع بسعي حثيث، وجهد سياسي وإعلامي واضح من "السلطة المركزية" المنوط بها "الحفاظ على استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه"؛ حسب نص القسم الدستوري الذي لم يفِ به حتى اليوم (فيما أعلم) سوى الرئيس الشهيد محمد مرسي الذي راح ضحية الوفاء بهذا القسم!

التفاصيل

الحربُ على غزة.. المُنتصرون والمَهزومون والمتعاطفون والمُرجِفون والمَبخوسون!

23-Apr-24 - 01:45 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: أمام حدث جلل، لم يعرف له التاريخ مثيلا؛ سبع قوى عظمى تتنادى لدعم دولة احتلال بالسلاح، بل وتشاركها مشاركة فعالة، ميدانيا، واستخباراتيا، وماليا، وإعلاميا، وسياسيا، ضد بضع آلاف من المقاومين، يصنعون أسلحتهم بأيديهم، تحت الأرض! إنها حرب عالمية من النوع الخسيس، المنحاز للباطل بلا حدود ولا قيود، ضرب مُسَعِّرُوها عرض الحائط بكل القوانين، والمواثيق، والمعاهدات، والقيم الإنسانية

التفاصيل

قلعة "ألموت" الإدارية الجديدة!

09-Apr-24 - 02:00 PM

على خطا زعيم "الحشاشين" حسن الصباح الذي اختار قلعة "ألموت" النائية المنعزلة المحصنة طوبوغرافيًّا؛ لتكون مقرا له، شرع زعيم "القشاشين" الجنرال ياسر جلال منذ اليوم الأول لانقلابه، على رئيسه المنتخب (وربما قبل ذلك بسنوات)، في التفكير في بناء قلعة له، تتوفر فيها كل مزايا قلعة "ألموت" المنيعة، فسخَّر أجهزة الدولة كافة؛ لإنشاء قلعته الجديدة، بُعَيْد الانقلاب (2015)، وكلف أجهزته الأمنية بتوفير ما لم توفره لها الطبوغرافيا من وسائل الحماية، فلا يدخل كائن ولا يخرج إلا تحت سمع هذه الأجهزة وبصرها!

التفاصيل

القَشَّاشون!

26-Mar-24 - 12:42 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: بميزانية مفتوحة، وتقنيات عالية، وقصة وسيناريو تبرأ منهما (بعد عرض أولى حلقات المسلسل) الدكتور خالد حسين محمود الذي قام وفريقه بالمراجعة التاريخية لمادة المسلسل، أنتجت شركة "القشاشين المتحدين" أو "المتحدة"، الذراع "الدعائي" لنظام الانقلاب، مسلسل "الحشاشين"..

التفاصيل

كلمة السر.. "دِي"!

12-Mar-24 - 12:41 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: "دي" ليست مجرد كلمة قصد بها ياسر جلال "حرق دم" المصريين وإهانتهم فحسب، ردا على تذمرهم من سياساته التخريبية، وإنما كان يعنيها، ولها ما بعدها، كما أنه عنى أشياء كثيرة (من قبل) عبَّر عنها بكلمات بدت (في وقتها) وكأنها "زلة لسان"، وما كانت كذلك!

التفاصيل

مشروع "الإمارات السبع الجديدة" في مصر!

27-Feb-24 - 01:56 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: هذا الجنرال المنقلب يبيع الوهم للشعب المصري، ويشتري الوقت، حتى ينجز مهمته التخريبية، ثم يفيق المصريون (ذات صباح) ليجدوا أنفسهم لاجئين في وطنهم، لا يملكون من أرضه شبرا صالحا للحياة عليه

التفاصيل

مصر.. المشكلة والحل!

13-Feb-24 - 11:28 AM

أحمد عبد العزيز يكتب: لا أعرف دولة تقدمت وازدهرت، ووفرت احتياجات مواطنيها، وحققت لهم الرفاه والأمن، وصانت كرامتهم وإنسانيتهم، إلا وقد توفرت لدى إدارتها السياسية الإرادة والعزم على تحقيق ذلك، وهذا أمر لم تعرفه مصر منذ انقلاب يوليو 1952..

التفاصيل

عزيز مصر!

30-Jan-24 - 12:53 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: رأى المصريون (لأول مرة) خبراء الاقتصاد عاجزين عن إيجاد حل للكارثة التي ستعصف بمصر لا محالة، طال الوقت أم قصر، وأظنه لن يطول.. تلك الكارثة التي أعتقد جازما بأنها "مدبرة" والشواهد على ذلك كثيرة، وليست ناجمة عن "سوء إدارة" كما يردد كثيرون!

التفاصيل

أكبر من "الإخوان" وما هو أكثر من التواطؤ والخذلان!

16-Jan-24 - 01:10 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: هذا غيض من فيض لمظاهر الشراكة والتنسيق الكاملين بين السيسي والعدو الصهيوني على غزة، وأهلها ومقاومتها، وكلها "جرائم" لا تسقط بالتقادم؛ كونها تتراوح بين "الخيانة العظمى"، و"جرائم الحرب"، و"الإبادة الجماعية"

التفاصيل

ماذا يعني تصريح تركي الفيصل؟

02-Jan-24 - 08:03 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: تصريح في غاية القوة، يصدر من شخصية وازنة كانت ولا تزال تتمتع بقدر كبير من الأهمية والاحترام في بلادها التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التطبيع مع العدو الصهيوني، لولا طوفان الأقصى.. شخصية تربطها علاقات وطيدة بالكيان الصهيوني، ودائمة التردد عليه!

التفاصيل

طَوَفانٌ فوق الطُّوفان

19-Dec-23 - 01:37 AM

أحمد عبد العزيز يكتب: النصر في الحرب غير المتناظرة بين جيش نظامي معادٍ ومقاومة وطنية مسلحة يتمثل في إهانة الجيش المعادي، وإسقاط هيبته، ومنعه من تحقيق أهدافه المعلنة من الحرب، وإرغامه على قبول ما لم يمكن ممكنا أن يقبل به من قبل

التفاصيل

طوفان الأقصى.. الناجُون والغَرقَى

28-Nov-23 - 03:18 PM

أحمد عبد العزيز يكتب: لم يكن طوفانا بالمعنى المادي للكلمة، وإنما كان طوفانا معنويا، عمَّ النظريات، والأطروحات، والتصورات، والقناعات، والسرديات

التفاصيل