حقوق وحريات

صحفيون مغاربة ضد التطبيع يعلنون دعمهم لغزة.. وائل دحدوح يحادثهم (شاهد)

استنكر الصحفيون المغاربة الاعتداءات المتواصلة والهجمة الانتقامية التي يشنها الاحتلال الصهيوني من تطهير عرقي في غزة- عربي21
شارك العشرات من الإعلاميين في المغرب، الاثنين، في وقفة احتجاجية أمام البرلمان، من أجل التنديد بالعدوان المتواصل على غزة من طرف الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار استهداف الصحفيين الفلسطينيين، في انتهاك تام لكافة القوانين الإنسانية. 

واستنكر الصحفيون المحتجون، ما وصفوه بـ"الاعتداءات المتواصلة والهجمة الانتقامية التي يشنها الاحتلال الصهيوني من تطهير عرقي في غزة، ومن استهداف للصحفيين، طال ما يناهز 21 صحفيا، بل واستهداف عائلاتهم، كما جرى بحق أسرة الصحافي وائل الدحدوح مراسل الجزيرة بغزة، في وقت لم يندمل فيه جرح الشهداء، الذين كان هدفهم إيصال المعلومة وكشف جرائم الاحتلال".

وتفاعلا مع إعلان الصحفيين المغاربة دعمهم للصحفيين في فلسطين، وخاصة منهم المتواجدون في قطاع غزة، وجّه مدير مكتب الجزيرة في غزة ومراسلها، وائل الدحدوح، رسالة صوتية، كشف فيها عن الوضع الإنساني المأساوي الذي تعيش فيه غزة، على مدار أكثر من عشرين يوما، منوها بدعم الصحفيين وداعيا لتكثيف جهودهم لإبراز الحقيقة وكشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة.


وفي هذا السياق، قال الصحفي المغربي، أسامة باجي، إن "حضور الصحفيين للوقفة اليوم هو تأكيد على الموقف من القضية الفلسطينية، وتنديد بجرائم الاحتلال الصهيوني الذي تجاوز اغتيال وتهجير آلاف الفلسطينيين إلى استهداف منازلهم وأسرهم، وما وقوف الصحفيين اليوم إلا تنديد بهاته الجرائم التي هي اغتيال للحقيقة والحق في المعلومة التي يحاول الاحتلال إخفاءها".


وأضاف باجي، في حديثه لـ"عربي21" أن "مبادرة إعلاميون ضد التطبيع ومن أجل فلسطين"، تأتي من أجل التأكيد على الموقف الصامد تجاه قضية عادلة ومشروعة، ومن أجل التنديد بجرائم الغدر الصهيوني الذي طال حوالي 21 شهيدا، منذ أن بدأ الاحتلال في هجومه على غزة ليلة السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وبطش الآلة القمعية الصهيونية.

أما بخصوص الأثر الذي قد تحدثه هذه الوقفة الاحتجاجية، فيتابع باجي: "أعتقد أن الأثر سيكون على مستوى تلاحم الصحفيين والتنديد بالجرائم الصهيونية والدفع به إلى العودة خطوة للوراء" مردفا أن "الصحفي ينقل الحقيقة والخبر حينما يكون خبرا في حد ذاته وإننا أمام إشكال يجب التنديد به وبشدة".

من جهته، قال الصحفي، محمد توفيق أمزيان، "إن تجسيد الصحفيين المغاربة لهذه الوقفة الرمزية يأتي من منطلق التضامن مع صحفيي فلسطين عموما وصحفيي غزة على وجه الخصوص؛ تضامننا بصفتنا صحفيين مغاربة مع زملائنا في فلسطين وغزة يأتي للتنديد بالهجمات المسعورة للاحتلال الإسرائيلي التي تبيد المدنيين وتضيق على الصحفيين باستهدافهم، وكذلك استهداف أسرهم وعائلاتهم، ضدا على كل القوانين الدولية والمواثيق الأممية".

وأضاف أمزيان، في حديثه لـ"عربي21": "كما ندين بصفتنا صحفيين مغاربة الاستهداف المباشر للصحفيين الفلسطينيين، وكذا اغتيالهم بدم بارد من قبل الاحتلال، أمام صمت دولي غير مفهوم وغير مقبول أمام هذه الجرائم المتواصلة، والتي من ضمنها استهداف أسرة وعائلة الزميل وائل الدحدوح، واستهداف زملاء آخرين بشكل مباشر".

وأكد المتحدث نفسه، أن "الوقفة أيضا أكدت على الموقف الثابت للصحفيين المغاربة ضد التطبيع، وضد بعض المحاولات البائسة للاختراق الصهيوني للإعلام المغربي، مقابل تأكيدنا على الاعتزاز بالقضية الفلسطينية والدفاع عنها بدون قيد أو شرط".