حقوق وحريات

الأسرى يضربون عن الطعام وينتقدون وقف السلطة لمخصصاتهم

الأسرى اتهموا السلطة بتجريم نضالهم- المركز الفلسطيني للإعلام (أرشيفية)

في خطوة تصيعدية، أعلنت الحركة الأسيرة في السجون الإسرائيلية، الأربعاء، خوض إضراب مفتوح عن الطعام، بسبب قطع السلطة الفلسطينية رواتب الأسرى في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان وصل "عربي21"، نسخة عنه، "إن الحقيقة المرة أن هناك من يكشف ظهرنا لعدونا بالاعتداء على أرزاق وقوت أهلنا" في إشارة إلى السلطة الفلسطينية.

وأضاف البيان: "يريد البعض أن يجرم نضالنا ويريد أن يجرد شعبنا من كرامته ويريد أن يشرعن قتلنا".

وتابعت: " إننا لا نستجدي طعاما ولا شرابا لأهلنا، إنما نصرخ في وجه من اعتدى على حقوق عوائلنا، ومنع حقوقهم من تصل لهم " .

 

اقرأ أيضا: هل استجابت السلطة لإسرائيل بوقف مخصصات الأسرى والشهداء؟

وشددت الحركة الأسيرة، على إعادة الحقوق "كاملة وفورا" دون تأخير لكل من تم الاعتداء على حقوقه من عوائل الحركة الأسيرة.

وأضاف: "لن تسمعوا منا كلمة نتمنى أو نرجو بل نريد قرارًا واضحًا لإعادة ما تم السطو عليه من مستحقات عوائلنا".

وتابع: " لن نتراجع عن إضرابنا حتى يتحقق مطلبنا، وإننا نُذكّر من بيده القرار ونقول له اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب".

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ومن ضمن العقوبات التي فرضها على قطاع غزة، أوقف صرف مخصصات الأسرى والشهداء والجرحى في القطاع.

 

اقرأ أيضا: السلطة تقمع مسيرة رام الله الرافضة لعقوبات غزة (شاهد)

وأكد الأسير المحرر ومدير مركز نفحة لدراسات الأسرى، أحمد الفليت، في تصريحات سابقة لـ"عربي21"، أن "السلطة الفلسطينية جمدت حسابات أسر الشهداء والأسرى منذ بداية العام، حيث تخطى عدد من تم قطع رواتبهم الـ360 أسيرا وشهيدا في غزة فقط".

وأضاف الفليت، أن "السلطة أوقفت ما يزيد على 50 بالمئة من رواتب الأسرى داخل السجون التي تبلغ 100 دولار تدفع لكل أسير شهريا، واقتطاع ذات النسبة للآلاف من رواتب عائلات الشهداء والأسرى التي تبلغ قيمتها 300 دولار شهريا".

وتقدر فاتورة رواتب الأسرى والشهداء التي تدفعها السلطة شهريا بنحو 300 مليون دولار (1.15 مليار شيكل) وهي تشكل 7 بالمئة من موازنتها المالية، و20 بالمئة من الدعم المالي الخارجي السنوي