سياسة عربية

أبو الغيط يكشف مصير مقعد سوريا ومفاجأة من الوفد الفلسطيني

أبو الغيط قال إن المطروح أمام القمة 16 بندا وهناك 30 بندا على مستوى المندوبين والوزراء وسيصدر إعلان ختامي- أرشيفية
قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إن الاستعدادات جارية ومتواصلة وفي مراحلها الأخيرة في الأردن لعقد القمة العربية نهاية آذار/ مارس الجاري والتي ستناقش 16 بندا، مع تلاوة إعلان ختامي قصير ذي توجهات محددة.

وكشف أبو الغيط، أن فلسطين ستطرح على القمة "مشروعا جديدا يتضمن إعادة صياغة بعض الأفكار للتسوية (مع إسرائيل)".

ولفت أبو الغيط، إلى أن مقعد سوريا في الجامعة العربية "سيكون للحكومة الانتقالية التي سيتوافق عليها في جنيف" عندما تزول الأسباب التي فرضت عدم شغل النظام السوري مقعده.

وقال أبو الغيط، خلال مقابلة مع جريدة الشرق الأوسط اللندنية، إن "هناك رغبة من الجانب الفلسطيني في إعادة صياغة بعض الأفكار في قرار فلسطين للتسوية، ووعدوا (الفلسطينيون) بتقديم مشروع جديد يتعلق بالقضية بشكل عام، ونعلم دائما أن هناك قرارا فلسطينيا أمام القمم، وهذه المرة سيطرحون أفكارا لم يحددوها بعد"، دون مزيد من التفاصيل عن طبيعة المشروع الفلسطيني الجديد.

وأضاف: "يجب ألا يفوتنا أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة ستكون في 2 نيسان/ أبريل المقبل، والقمة تختتم أعمالها في 29 آذار/ مارس، أي قبل يومين من القمة المصرية الأمريكية التي سيكون للقضية الفلسطينية نصيب كبير منها".

اقرأ أيضا : وزير خارجية الأردن: لن تتم دعوة دمشق للقمة العربية

وردا على سؤال حول توقعه لحدوث مصالحات ولقاءات ثنائية (بين الدول العربية) خلال القمة، قال أبو الغيط: "أرصد تحسن المناخ بصفة عامة وقدرا من التفاهم، وأتبين أن هناك رغبة في تسوية أي موضوعات تمثل حاجزا بين الدول العربية".

ومضى قائلا: "اللقاءات الثنائية والثلاثية والجماعية على هامش القمة ستحدث، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني متحمس جدا لمثل هذه اللقاءات بين الأطراف المختلفة، لمعالجة ليس فقط أي خلافات ثنائية ولكن أيضا لتتناول القمة موضوعات محددة في مقدمتها من دون شك الشأن الفلسطيني".

وحول أهم القرارات المطروحة أمام القمة، قال أبو الغيط، إن المطروح أمام القمة 16 بندا، وهناك 30 بندا على مستوى المندوبين والوزراء، وسيصدر عن القمة إعلان ختامي قصير ذو توجهات محددة تعالج القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وعن إيران، قال إن هناك بندا مطروحا أمام القادة العرب، ويوجد مشروع قرار بخصوص "التدخل الدائم" لإيران في المنطقة، وهناك اتهامات ورصد غربي لكثير من المساعي الإيرانية لتأجيج المشكلات في مناطق محددة ضد الأوضاع العربية، و"آمل أن تعدل إيران عن مواقفها، لكن القرارات فيها مواقف قوية ضد التدخلات الإيرانية". 

اقرأ أيضا : كيف ستتعامل القمة العربية المرتقبة مع القضايا الراهنة؟


وكان وزراء الخارجية العرب قد اتخذوا قرارًا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 بتجميد عضوية سوريا، وذلك "بسبب ممارسات النظام السوري بحق الشعب".

وتدين الجامعة العربية وفق بيانات بين الحين والآخر، تدخلات إيرانية في الخليج وفي عدة دول بالمنطقة بينها سوريا واليمن، مطالبة إياها وحزب الله اللبناني المدعوم من طهران بالتراجع عن ذلك.