سياسة دولية

غضب المكسيك يجبر إسرائيل على التراجع عن تأييد الجدار

نتنياهو أرشيفية
بعد إثارة غضب المكسيك، أجبرت إسرائيل على التراجع عن الإشادة بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بناء جدار على طول الحدود الأمريكية المكسيكية.

ونفى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "أنه أعرب عن دعمه لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بناء جدار على الحدود مع المكسيك، بعد أن أثارت تغريدة نشرها الزعيم الإسرائيلي أزمة دبلوماسية بين إسرائيل والمكسيك"، وفق ما أورده موقع "تايمز أوف إسرائيل".

واتهم نتنياهو المحللين بأنهم "هم من افتعلوا في وقت لاحق مسألة العلاقات الإسرائيلية- المكسيكية"، متسائلا: "من تحدث عن المكسيك أصلا؟".

كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، عمانويل نحشون، أن نتنياهو، "لم يكن يقصد التعليق على العلاقات الأمريكية- المكسيكية عندما قال في وقت سابق بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان محقا في الدفع بقرار بناء جدار على طول الحدود الأمريكية-المكسيكية لوقف الهجرة غير الشرعية".

وغرد المتحدث على "تويتر" بقوله: "إن نتنياهو أشار إلى تجربتنا الأمنية بالتحديد، التي نحن على استعداد لمشاركها"، مضيفا: "نحن لا نعبر عن موقف بشأن العلاقات الأمريكية-المكسيكية".

وأوضح الموقع أن "التراجع الإسرائيلي جاء عقب اتصال مسؤولين مكسيكيين في القدس، مطالبين بغضب بالحصول على توضيح".
 
وفور صدور تصريحات نتنياهو، استدعت وزارة الخارجية المكسيكية سفير "إسرائيل" لديها، وقدمت له احتجاجا شديد اللهجة على أقوال نتنياهو، حيث أعربت الخارجية المكسيكية في بيان عن "خيبة أملها العميقة من أقوال نتنياهو، التي أثارت الدهشة والاستغراب"، وفق موقع "i24" الإسرائيلي.