سياسة عربية

تحقيق إسرائيلي بمقتل أبو القيعان يكشف شبهة إعدامه (شاهد)

أظهر فيديو قيام شرطة الاحتلال بإطلاق النار على مركبة أبو القيعان قبل أن يقودها سائقها بسرعة- يوتيوب
كشف تحقيق للشرطة الإسرائيلية، أن الشهيد يعقوب أبو القيعان، الذي قتل برصاص الاحتلال في قرية أم الحيران، الأربعاء الماضي، أصيب بـ"عيار ناري في ركبة رجله اليمنى" التي كانت على دواسة البنزين أثناء قيادته سيارته، ما يفسر زيادة سرعة السيارة بشكل غير متعمد، وبالتالي الاصطدام بالشرطي الإسرائيلي إيرز ليفي، ما أدى إلى مقتله.

وأوضحت إذاعة "صوت إسرائيل"، أن "الشرطة لا تزال تحقق في ملابسات مقتل أبو القيعان بنيران أفرادها في أحداث أم الحيران"، بينما أفادت القناة العاشرة الإسرائيلية، الجمعة، بأنه "يستدل من تقرير التشريح أن أبو القيعان أصيب برصاصتين؛ إحداهما في الركبة اليمنى، والأخرى في صدره، ما تسبب في وفاته".

وكشف مقطع فيديو لتصوير جوي من طائرة صغيرة، زيف الرواية الإسرائيلية حول شبهة إعدام المعلم الشهيد يعقوب أبو القيعان في قرية أم الحيران على يد شرطة الاحتلال، التي زعمت أنه قام بعملية دهس أدت إلى مقتل شرطي إسرائيلي. ويتكشف من سير التحقيق؛ عدم صحة الرواية الإسرائيلية لمجريات الأحداث وتطورها في القرية التي هدمت في اليوم ذاته بجرافات الاحتلال.

ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل"، عن شهود عيان قولهم إن الشرطة الإسرائيلية قامت بإطلاق النار على الشهيد أبو القيعان "قبل أن يبدأ السائق بزيادة سرعته"، في ما يدلل على أن هناك تعمدا من قبل شرطة الاحتلال في إعدام الشهيد أبو القيعان.

وأظهرت مشاهد فيديو تم تصويرها بواسطة طائرة بدون طيار كانت ترصد الاحتجاجات ضد عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال في أم حيران، "لما يشتبه بأنه هجوم دهس في قرية أم الحيران البدوية في النقب؛ قيام عناصر الشرطة بإطلاق النار على المركبة قبل أن يقودها سائقها مسرعا باتجاه الشرطيين" وفق الموقع الإسرائيلي.

ويظهر في بداية الفيديو "أحد الشرطيين وهو يقوم بإطلاق أربع رصاصات على الأقل باتجاه المركبة، التي بدأت بعد ذلك بالاتجاه مسرعة نحو عناصر الشرطة الآخرين"، حيث قتل في الحادث (عملية الدهس المزعومة) الشرطي الإسرائيلي إيريز ليفي، واستشهد موسى أبو القيعان الذي كان يقود سيارته ببطء، عقب إطلاق النار عليه.



ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" عن أوريئيل آيزنر، الناشط الإسرائيلي في "المركز اليهودي من أجل اللاعنف اليهودي"، والشاهد على ما جرى في أم الحيران، قوله إن "الشرطة أطلقت النار على المركبة قبل أن تزيد من سرعتها باتجاه الشرطيين"، مؤكدا أن "المركبة كانت تحاول مغادرة القرية لتجنب المواجهات مع الشرطة الإسرائيلية".

وصادقت المحكمة الإسرائيلية العليا في 5 أيار/ مايو 2015 على قرار الحكومة الإسرائيلية الذي اتخذته عام 2002 بهدم قرية أم الحيران، وتهجير أهلها، وبناء بلدة "حيران" اليهودية ومرعى للمواشي على أنقاضها.