صحافة عربية

10 كلمات عرقلت الاتفاق بين الاحتلال والفلسطينيين

الصحافة العربية الجديدة - الصحافة العربية الخميس
 في تصريحاته الخاصة لصحيفة الشرق الأوسط، اتهم عضو الوفد الفلسطيني المفاوض قيس عبد الكريم (أبو ليلى) الإسرائيليين بالتخطيط لإفشال المفاوضات، مضيفا أنه "بعد ساعة من تقديم ورقة فلسطينية تتضمن من المرونة ما يكفي، اختلق الإسرائيليون قصة صواريخ من غزة وانسحبوا على عجل وصعدوا على الأرض.. أعتقد أن مواقفنا أحرجت الوفد الإسرائيلي، وعجلت في قرار الحكومة الإسرائيلية بالانسحاب". 

وأوضح أنهم "أرادوا كما يبدو أن يفرضوا بالقوة العسكرية لاحقا ما فشلوا فيه في السياسة، لكنها محاولة لا أعتقد أنها ستحظى بالنجاح".

وقال أبو ليلى للصحيفة: "كل ما كان يحتاجه الاتفاق هو 10 كلمات.. لكنها 10 كلمات مصيرية تحدد التفاصيل".

ومن تلك الكلمات التي أشار إليها أبو ليلى "نحن نريد (حرية الحركة) وهم يريدون (تسهيل الحركة). ثمة فارق مهم لغوي وفي المعنى والمدلولات والنتائج.. يريد الإسرائيليون ربط فتح المعابر بآليات يتفق عليها لاحقا مع السلطة، ونريد نحن أن يجري ذلك بالتنسيق مع السلطة من دون قيود".

واشنطن تتجه للتحالف مع طهران لـ"قطع رأس داعش"

كتبت صحيفة الشرق الأوسط أن الولايات المتحدة وأوروبا، تتجهان إلى تشكيل تحالف دولي يتخذ قراراً بـ"قطع رأس داعش"، بالتعاون مع الدول الإقليمية في الشرق الأوسط بما فيها إيران.

ولفتت الصحيفة إلى اتهام ألمانيا لقطر بتمويل "داعش" ودعمه، معلنة ما يتداوله الأوروبيون في اجتماعاتهم المغلقة، ومؤكدة عزمها على تسليح الأكراد لمحاربته، وأعرب العراق عن قلقه من تهريب التنظيم النفط إلى الخارج، محذراً الشركات والأفراد من عواقب شرائه.

ونقلت الصحيفة عن مصادر سياسية أن اتصالات جرت خلال الأيام الماضية بين ممثلي11 فصيلاً مسلحاً وأطراف شيعية، طلب خلالها المسلحون أن يكون الزعيمان الشيعيان مقتدى الصدر وعمار الحكيم ضامنين لأي تسوية سياسية تسمح بتغيير نمط المعارك ضد تنظيم "داعش".

وأشارت مصادر الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة التي تخوض حوارات مع جهات سنية مختلفة لدفعها إلى تشكيل وحدات مسلحة في محافظاتها تتولى الحرب على "داعش" بدعم جوي، تواجه مصاعب في إقناع هذه القوى.

وقالت مصادر الصحيفة، إن الفصائل التي أكدت لزعماء شيعة وممثلين عن الجانب الأميركي قدرتها على قلب موازين المعركة مع "داعش" طالبت بتسوية سياسية شاملة.
 
حديث عن سرقة وثائق سرّية "حسّاسة" من سيارة أمير سعودي بباريس
 
نقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر في الشرطة الفرنسية، أن الأمير السعودي الذي تعرض للسرقة يوم الاثنين الماضي هو الأمير عبد العزيز بن فهد، النجل الأصغر، والذي كان ذا حظوة لدى والده الراحل الملك فهد بن عبد العزيز الذي توفي في آب/ أغسطس 2005.

وكشفت التحقيقات أن الحرفية لدى المسلحين تشير إلى احتمال أن يكون العمل من تدبير أحد العاملين من الدائرة الداخلية للأمير.

وقال مصدر مقرب من التحقيق: "هناك متواطئون بالتأكيد لكي يكونوا مطلعين بهذا الشكل، هذا أمر واضح، ليسوا من الهواة، لقد اختاروا موقعا مدروسا بعناية حيث لا توجد أضواء".

وقال مصدر "قريب من الملف" للصحيفة، إن "وثائق دبلوماسية سرقت خلال الهجوم. وأضاف المصدر أنه "في الوقت الحاضر ليس لدينا معلومات عن طبيعة الوثائق. قد تكون وثائق حساسة وقد تكون أوراقا لا أهمية لها".

ولفتت الصحيفة إلى حساب "مجتهد" الشهير على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الذي كشف عن تفاصيل الهجوم المسلح، وقال إن "الأمير هو عبد العزيز بن فهد وكان متجهاً إلى أحد المطارات الخاصة في باريس للتوجه إلى إيبيزا في إسبانيا وتعرض للهجوم قبل وصوله للمطار"، مشيرا إلى أن "المجموعة المهاجمة كانت تتألف "من 12 شخصاً وتمكنوا من أخذ مبلغ 250 ألف يورو نقداً كان بحوزته ووثائق مهمة جداً، بعد أن وضعوا السلاح في رأس عبد العزيز وحراسه الشخصيين".

وتمكن المهاجمون من أخذ السكرتير الشخصي للأمير عبد العزيز ويدعى حاتم السحيم، ويعتقد أنه لا يزال رهينة لديهم، حسبما ذكر "مجتهد".
 
القرضاوي: اتحاد علماء المسلمين لا يعادي أحدا
 
نقلت صحيفة الشرق القطرية عن العلامة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الاتحاد لا يعادي أحدا ولا يعمل لخدمة جماعة معينة أو فئة.. إنما الاتحاد للأمة الإسلامية ولأبنائها وإصلاحها وتوحيدها.

وتشير الصحيفة إلى أن كلام الشيخ القرضاوي جاء خلال افتتاح الجمعية العمومية الرابعة للاتحاد في إسطنبول بتركيا اسم.

وقال القرضاوي إن "هناك قضيتين أرجو أن يتحملهما الاتحاد، ولعلي لا أراكم بعد عامي هذا: القضية الأولى- أنه لا يمكن إقامة دولة إسلامية إلا إذا كانت هناك الأمة المؤمنة بدينها.. والثانية- أن نتبنى قضية ذهاب المرأة إلى المسجد خاصة لأتباع المذهب الحنفي"، واتهم الشيخ القرضاوي تنظيم داعش بقتل المسلمين.