سياسة عربية

مدير فض رابعة: منعنا إمارات إسلامية بكرداسة ودلجا!

قال المنشاوي إن جماعة الإخوان تلفظ أنفاسها الأخيرة (أرشيفية)
 أكد اللواء مدحت المنشاوي مدير الإدارة العامة للعمليات الخاصة بوزارة الداخلية المصرية، وقائد عملية فض اعتصام ميدان رابعة العدوية "الدمِوي"، نجاح القوات المصرية الخاصة في أحداث ميداني رابعة، والنهضة، وكرداسة بالجيزة، ودلجا بالمنيا. وقال: "لو لم ننجح لتحولت كل بؤرة من تلك إلى إمارات إسلامية كل على حدة: يحكمونها بالسلاح، وانتقلت العدوى إلى مناطق أخرى، وتم تقسيم البلاد، وتفتيت الدولة"!
 
وفى حواره مع صحيفة "المصري اليوم" السبت جمع المنشاوي إلى جريمته التي ارتكبها بمذبحتي رابعة والنهضة، وحرق الجثث، والمصاحف، وقتل الجرحى، ترديد عدد من الأكاذيب، منها قوله: "نجحنا في فض الاعتصام بأقل قدر من الخسائر، وتخلصنا من تلك البؤرة الإجرامية"!
 
واعترف المنشاوي ضمنيا باختطاف الجثث من مسجد "الإيمان"، لمداراة آثار الجريمة التي ارتكبها في رابعة. فقال: "عقب أن اقتحمنا المستشفى برابعة ألقينا القبض على بعض الناس، وفوجئنا بعشرات الجثث المكفنة، ورائحتها تشير إلى أنه تم تكفينها في وقت سابق قبل فض الاعتصام، ووجدنا بعدد من الجثث آثار تعذيب ظاهرية، واستجوبنا الممرضين والممرضات، وأفادونا بأن الجثث متواجدة منذ يومين، وثلاثة أيام، وفى اليوم التالي، أخذت جماعة الإخوان الجثث إلى أحد المساجد بشارع مكرم عبيد، وأخرجنا الجثث بعد أن تعاملنا معهم، وفوجئنا أنها لنفس الجثث في المستشفى، وكانت نحو 80 جثة".
 
ويلاحظ في حواره حجم الكراهية التي يكنها لجماعة الإخوان المسلمين، التي حدت به إلى القول: "كانت هناك ضرورة لعزل الإخوان عن الشعب خوفا من انتشار العدوى"!
 
وشدد على أن القوات الخاصة مستمرة في ملاحقة عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بكل الطرق، على حد تعبيره. وقال إن  الشيطان يتمثل في جماعة الإخوان، التي  تريد أن توصل رسالة إلى العالم الخارجي بأن الإرهاب موجود في كل ربوع مصر، وقيادات الإخوان قالت من قبل إنهم سيحولون مصر إلى هذه الصورة ما لم يستطيعوا تمكين مرسى من الحكم، ولو نظرت إلى يمينك أو شمالك، سترى ليبيا وسوريا، هم يريدون تقسيم البلاد، وتفتيت الدولة والجيش المصري ما لم يحكمونا"!
 
وحمل بشدة على جماعة الإخوان المسلمين. ونسب كل الأعمال الإرهابية إليهم. وقال إن جماعة الإخوان تلفظ أنفاسها الأخيرة، وهى الآن على جهاز التنفس الصناعي، وقد ماتت إكلينيكيا، فالعمليات الإرهابية الآن فردية، برغم أنها متنوعة، ولجوئهم لتنفيذ العمليات الانتحارية هو بمثابة انتحار بالنسبة لهم، ليس انتحارا سياسيا، فالجماعة انتحرت سياسيا منذ فترة، لكنه انتحار مادي، ومعنوي، وهذه هي المرحلة الأخيرة في حياتهم كجماعة، وسننتهي منهم قريباً، وسنقتلع الإرهاب من جذوره"، بحسب أقواله.
 
وزعم أن الجماعة وسعت دائرة الإرهاب قليلا عن مرحلة التسعينيات. وأضاف أن الإخوان يعيشون الآن مرحلة ما بعد الانتحار، ويريدون إحداث حالة من الارتباك والتشتيت للمنظومة الأمنية هنا وهناك، وضرب الأمن واستهداف عناصره، وكذلك ضرب السياحة من خلال ارتكاب أعمال إجرامية في مديرية أمن جنوب سيناء، وأؤكد أنه سيتم السيطرة على ذلك، وأن الأيام القليلة المقبلة ستكون هي الأفضل، وسينتهي الإرهاب".
 
وأضاف أنه  بعد 30 يونيو، وصلت القوات المسلحة بنا كلنا لمرحلة الأمان، المشير السيسي أعاد ترتيب منظومة الجيش من جديد، وشعرنا بالتعاون والإخلاص مع الجيش، وشعرنا بأن النوايا مخلصة، فهم أناس تربوا على الوطنية، شاركناهم في عمليات كثيرة خاصة في سيناء، ودخلنا معهم الجورة والمهدية والشيخ زويد، واقتحمنا معاقل للإرهابيين، ووصلنا إلى نسبة نجاح في سيناء بلغت 95%، واستفدنا بخبرات الجيش، وكان هناك نوع من التفاهم والانسجام، ولم نعط فرصة للإرهاب أن يؤثر على إضعاف روحنا المعنوية، لأننا مؤمنين برسالتنا، ونعلم جيدا أنه لو تأثرنا باستهداف ضباط الشرطة والجيش ما كنا استطعنا أن نواصل.
 
وعن دور السيسي في المرحلة المقبلة، قال : "أتمنى أن يخوض انتخابات الرئاسة، وللشعب مطلق الحرية في الاختيار بينه وبين غيره، فرغم الانتهاكات والتجاوزات التي وقعت بعد ثورة يناير، إلا أنها منحت الحرية في الاختيار للناس، وحمدين صباحي، رجل وطني هو الآخر، لكن الذي يقف على خط النار، ومدرك تماما للتحديات والأخطار، لا يتساوى مع غيره"!