سياسة تركية

مقتل شخص في هجوم على قصر العدل بمدينة إسطنبول.. وتحييد المهاجمين (شاهد)

أعلن وزير الداخلية التركي أن المهاجمين ينتميان إلى منظمة جبهة التحرير الشعبية الثورية- الأناضول
لقي شخص حتفه وأصيب خمسة آخرون بعد أن أطلق مسلحون يساريون النار على نقطة تفتيش للشرطة أمام محكمة في إسطنبول الثلاثاء في حادث وصفته تركيا بمحاولة هجوم إرهابي.

وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا إن الشرطة قتلت المهاجمين الاثنين اللذين يعتقد أنهما ينتميان إلى جبهة/حزب التحرير الشعبي الثوري اليسارية.



وقال  كايا، إنه جرت محاولة لمهاجمة نقطة تفتيش أمام بوابة محكمة إسطنبول تشاغلايان في الساعة 11.46 بالتوقيت المحلي.

وأضاف في تدوينة عبر حسابه في منصة "إكس"، أنه تم تصفية المهاجمين، وهما رجل وامرأة، موضحا أن الهجوم أسفر عن إصابة 5 أشخاص بينهم 3 من عناصر الشرطة.

وأظهرت مشاهد سجلتها كاميرات المراقبة لحظات الاشتباك بين المهاجمين وعناصر الشرطة أمام مبنى المحكمة، قبل أن يتم تحييدهما، وسط حالة منة الذعر والهلع بين المواطنين الذين لاذوا بالفرار.

وفي مقطع مصور آخر، يمكن سماع أصوات دوي الرصاص أثناء الاشتباك مع المهاجمين.


وقال وزير الداخلية التركي إنه "تم تحديد الشخصين اللذين تم تحييدهما في الهجوم الإرهابي على نقطة التفتيش في المحكمة على أنهما عضوان في منظمة جبهة التحرير الشعبية الثورية الإرهابية".

يشار إلى أن حزب جبهة التحرير الشعبية الثورية (DHKP-C)، هو حزب ماركسي لينيني يعتنق عقيدة معادية للمؤسسة التركية الحاكمة، وتدرجه كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية على قوائم الإرهاب.

وكانت الجبهة نفذت آخر عملياتها عام 2015، حيث هاجمت مبنى قصر العدل ذاته في إسطنبول واغتالت المدعي العام محمد سليم كيراز (46 عاما)، الذي كان يعمل في مكتب الجرائم التابع للنيابة العامة في إسطنبول، وفقا لوكالة الأناضول.