صحافة إسرائيلية

الإذاعة الإسرائيلية: تعاون مع مصر لمنع دخول الفلسطينيين إلى سيناء

رجحت هيئة البث الإسرائيلية موافقة "تل أبيب" على "إقامة 4 مستشفيات ميدانية جديدة في جنوبي القطاع"- جيتي

أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية بوجود تعاون مع الجانب المصري من أجل "منع اقتحام جمع الفلسطينيين حدود سيناء".

وزعمت الهيئة الحكومة، السبت، أنه "لا خطة لإجلاء سكان قطاع غزة إلى قرب الحدود المصرية"، نقلا عن مصادر سياسية لم تكشف عن هويتها.


وقالت إن "العلاقة التي تربط إسرائيل ومصر استراتيجية وهامة وإن الدولتين تتعاونان لمنع اقتحام جموع من الفلسطينيين في غزة الحدود إلى سيناء".

هذه التصريحات الإسرائيلية، لم تقابلها أي تعليق مصري حتى الآن.

ونزح عشرات الآلاف من الفلسطينيين لأكثر من مرة، بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وبعد توسيع جيش الاحتلال هجماته الوحشية جنوبا، اضطر النازحون في خانيونس إلى التوجه لمدينة رفح، فيما وصلت عشرات العائلات إلى حدود مصر حيث لا يفصلهم سوى معبر رفح الحدودي.

ورجحت هيئة البث الإسرائيلية موافقة "تل أبيب" على "إقامة 4 مستشفيات ميدانية جديدة في جنوب القطاع تقيمها تركيا ومصر واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود"، منوهة إلى وجود مستشفيين آخرين يعملان حاليا في قطاع غزة.


وكانت قد افتتحت الأردن والإمارات مستشفيين ميدانيين جنوب القطاع، خلال شهر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وسط شح المعدات والإمكانات الطبية وتزايد في عدد الجرحى منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي الذي تجاوز الـ40 ألفا.


وأمس الجمعة، أعلنت "كتائب القسام"، تدمير مقاتليها 21 آلية عسكرية إسرائيلية كليا أو جزئيا خلال الـ24 ساعة الأخيرة في قطاع غزة.

وأعلنت أنهم "أفشلوا محاولة لتحرير الجندي (الإسرائيلي) الأسير ساعر باروخ، وأدت إلى مقتله، إضافة إلى مقتل وإصابة عدد آخر من الأسرى الصهاينة، بسبب القصف الهمجي لمناطق غزة".

يأتي ذلك بعد أن أقر وزير الخارجية المصري، سامح شكري بفقدان مصر لسيادتها على معبر رفح البري مع قطاع غزة، بعد تسليمها باتفاق يعطي فرصة للاحتلال الإسرائيلي بالتحكم في حركة المرور من المعبر.

وقال شكري بشأن استغراق خروج الأشخاص والجرحى من معبر رفح لوقت طويل؛ إن الأمر "يتوقف على الاتفاقات التي نبرمها مع إسرائيل وحماس، وبمساعدة السفير ديفيد ساترفيلد (المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط)، لذلك فالأمر منوط بالإسرائيليين لتحديد وتقديم قوائم بأسماء الأشخاص الذين يمكنهم الخروج".

من جهة أخرى، اعتبر وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قبول دخول النازحين الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية "انتهاكا للقانون الإنساني الدولي"، مؤكدا أن بلاده "لم تشارك في أي حصار على غزة، ولم تساهم في عزلها".

وقال شكري، في مقابلة مع قناة "سي إن إن" الأمريكية، بشأن استضافة النازحين الفلسطينيين: "هذا الأمر يعد انتهاكا للقانون الإنساني الدولي، وإن أي شكل من أشكال النزوح سواء كان داخليا أو خارجيا يعدّ انتهاكا، ولن نكون طرفا بشكل ضمني في مثل هذا الانتهاك".