سياسة عربية

ما زال لبنان بلا رئيس.. نصرالله: نريده شجاعا لا يباع ولا يشترى

أخفق البرلمان اللبناني الخميس للمرة الخامسة في انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفًا لميشال عون- جيتي

يواصل لبنان مرحلة الشغور الرئاسي لليوم الـ12 على التوالي، بعد فشل البرلمان في انتخاب رئيس جديد للبلاد.

 

وفي 31 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، انتهت ولاية الرئيس ميشال عون، الذي شغل المنصب منذ العام 2016.

 

ومع تعقد المشهد السياسي الذي تعيشه البلاد، طمأن وزير الدّفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال موريس سليم، بأنّ "الوضع الأمني في لبنان مستتب، وأنّ القوى الأمنية والعسكريّة تقوم بدورها في حفظ الأمن".

 

وأشار سليم إلى "التزام أفراد القوى الأمنيّة والعسكريّة وتحمّلهم مسؤوليّاتهم بشكل كامل في الدّفاع عن الوطن، ووعي القيادات الأمنيّة والعسكريّة لدورها في الحفاظ على تماسك الوحدات، لتبقى المؤسسة العسكرية الضّامن للأمن والاستقرار في لبنان".

 

وقال في حديث لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن "التّنافس الحالي بين الفرقاء السّياسيّين يتمّ ضمن الأطر الدّيمقراطيّة فقط".

 

وفي سياق متصل، تحدث الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، عن رؤيته للرئيس القادم، متمنيا أن يكون "مطمئنا للمقاومة، ومقدما المصلحة الوطنية".


وقال نصر الله، في خطاب متلفز، إن الجماعة تريد رئيسا "مطمئنا للمقاومة، وشجاعا لا يخاف، ويقدّم المصلحة الوطنية على خوفه، ولا يباع ولا يشترى"، بحسب تعبيره.

وأضاف أن "رئاسة الجمهورية مفصل حساس ومصيري في لبنان، وستترك آثارها على مدى السنوات الست وما بعدها".

وأوضح أن "الحزب لا يريد رئيسا يغطي المقاومة أو يحميها، بل رئيسا لا يطعنها في ظهرها".

واتهم واشنطن بأنها "تمنع أي دولة من مساعدة لبنان، وإذا كان لدى دولةٍ الشجاعة بالخروج عن الحصار الأمريكي لمساعدة لبنان، تقوم الولايات المتحدة بمنع الحكومة من قبولها".

 

اقرأ أيضا: سمير جعجع يعلن رفضه انتخاب "فرنجية" رئيسا للبنان

وأخفق البرلمان اللبناني، الخميس، للمرة الخامسة في انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفًا لميشال عون، إذ انتهت جلسة البرلمان التي حضرها 108 من أصل 128، بحصول ميشال معوض على 44 صوتا، وعصام خليفة على 6 أصوات، فيما صوت 46 نائبا بورقة بيضاء، وآخرون لمرشحين مختلفين.


وقال رئيس البرلمان نبيه بري في بيان فور انتهاء الجلسة وعدم اكتمال نصاب الدورة الثانية، إنه حدد 17 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري موعدا لانتخاب رئيس الجمهورية.

 

وكان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هاجم من وصفهم بـ"هواة التعطيل"، قائلا إنه لا يجوز أن يبقى منصب رئاسة الجمهورية خاليًا، لأن خلوّ السدَّةِ الأولى في الحكم يعطب الحياة الدستورية ويعيق تعافي البلاد.


كلام ميقاتي جاء في كلمة له خلال رعايته الجلسة الافتتاحية لورشة العمل لرؤساء مجلس القضاء الأعلى وغرف التمييز الأولى العربية الأوروبية، في العاصمة بيروت، بدعوة من المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية.


وقال ميقاتي إن "هواة التعطيل يجاهرون بالسعي لشلّ الحكومة، وهذا التعطيل والشلل في مطلق الأحوال لن يصيب إلا شؤون البلد والمواطنين".