سياسة دولية

احتجاجات رافضة لمرشحي رئاسة فرنسا.. ولوبان: "غير ديمقراطية"

تستعد فرنسا للجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية في 24 نيسان/أبريل الجاري- وسائل تواصل

شهدت فرنسا موجة من الاحتجاجات الشعبية في أكثر من ثلاثين مدينة، السبت، ضد المرشحين للانتخابات الرئاسية إيمانويل ماكرون ومارين لوبان.

 

وبينما حاولت الشرطة تفريق المحتجين، يستمر المرشحان في خوض حملاتهما الانتخابية المزمع إجراؤها في 24 من نيسان/ أبريل الجاري.

 

وأطلقت قوات الأمن الفرنسية الغاز المسيل للدموع في العاصمة باريس، السبت، أثناء مسيرة مناهضة لليمين المتطرف في العاصمة. 

 

 

 

 

 

 

 

 

وشارك آلاف المحتجين المناوئين لليمين المتطرف في مسيرات في أنحاء فرنسا، السبت، بحسب وكالة "يورونيوز"، في وقت يسعى فيه معارضو مرشحة الرئاسة مارين لوبان، لتشكيل جبهة موحدة لمنعها من الفوز في جولة الإعادة.

 

 

 

وفي وسط باريس تجمع الآلاف مرددين هتافات مناوئة لليمين المتطرف، محذرين من اضطراب ديمقراطي في حال فازت لوبان.

 

اقرأ أيضا:  منافسة ماكرون لرئاسة فرنسا تصفه بأنه أكثر الرؤساء استبدادا

وكُتب على إحدى اللافتات: "ضد اليمين المتطرف. من أجل العدالة والمساواة.. لا للوبان في الإليزيه" في إشارة إلى مقر الإقامة الرسمي للرئيس الفرنسي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لوبان ترفض الاحتجاجات


والأحد الماضي، مهدت الجولة الأولى من التصويت إلى معركة انتخابية بين الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان.

 

ورفضت لوبان الاحتجاجات، ووصفتها في حديث للصحفيين أثناء أحد المؤتمرات الانتخابية في جنوب فرنسا بأنها غير ديمقراطية، وفقا لـ"يورونيوز".

وقالت لوبان: "احتجاج الناس على نتائج الانتخابات أمر غير ديمقراطي على الإطلاق. أقول لكل هؤلاء، فقط اذهبوا للتصويت. الأمر بهذه البساطة".

 

ماكرون يستميل اليساريين

 

وشارك الرئيس الفرنسي في تجمع انتخابي في مارسيليا، السبت، حيث واصل مناشدة الناخبين اليساريين من خلال طرح سلسلة من الإجراءات البيئية.

 

وقال ماكرون في كلمة أمام التجمع الانتخابي إن "24 نيسان/ أبريل هو استفتاء مع أو ضد البيئة"، مضيفا أنه "يجب أن نعطي منظورا جديدًا ليوم 24 أبريل وللسنوات القادمة".

 

 

وتستعد فرنسا، في 24 نيسان/ أبريل الجاري، للجولة الثانية في الانتخابات الرئاسية، حيث تأهلت لوبان، مرشحة اليمين المتطرف إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية الفرنسية بعد أن حلت ثانية بحصولها على 23.15 في المئة من الأصوات خلف الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، الذي حصل على 27.85 في المئة من الأصوات.

 

وفاز ماكرون، المؤيد للاتحاد الأوروبي والمنتمي لتيار الوسط، بالرئاسة في عام 2017 بعد انتصاره بسهولة على لوبان عندما احتشد الناخبون خلفه في جولة ثانية لإبقاء اليمين المتطرف بعيدا عن السلطة.