ملفات وتقارير

الجملي والنهضة يعلقان لـ عربي21 على قرار أحزاب رفض الحكومة

الجملي سيعلن الحكومة الأسبوع المقبل- عربي21

علق رئيس الحكومة المكلف ، الحبيب الجملي، على موقف أحزاب معارضة للمشاركة في حكومته، أو التصويت لها بالثقة في مجلس البرلمان، لا سيما بعد موقف حزبي التيار الديمقراطي وحركة الشعب.

 

واعتبر الجملي في حديثه لـ"عربي21"، أن الوقت مازال أمامه للنجاح في تشكيل الحكومة، وأنه "حريص على أن تكون تركيبتها جاهزة نهاية الأسبوع المقبل".

 

ويأتي تعليق الجملي في وقت أعلنت فيه الكتلة الثانية في البرلمان (41 نائبا) عدم المشاركة في الحكومة وحتى منحها الثقة واختيار الانضمام للمعارضة.

 

اقرأ أيضا: تونس.."التيار"و"الشعب" لن يشاركا بحكومة الجملي والأخير يعلق

وعلق الجملي، الجمعة على قرار حركة الشعب والتيار الديمقراطي عدم المشاركة في حكومته وعدم منحها الثقة، بالقول: "هي أحزاب حرة، وأنا أحترم موقف كل حزب، وتناقشت معهم بوضوح بأن هذه المرحلة تتطلب مشاركتهم والشعب اختارهم للحكم، وحل مشاكله".

 

واعتبر أن المشكلة تتلخص بالحقائب السيادية، قائلا: "لكن أمام تمسكهم بحقائب سيادية أكدت بكل وضوح أن المرحلة تتطلب وزارات سيادة محايدة على كل الأطراف".

 

النهضة تعلق


وأفاد القيادي البارز في حركة النهضة، علي العريض، في حديث لـ"عربي 21" بأن "ما حصل قرار حر للحزبين، ولكن كانوا في البداية قد أعلنوا عن نيتهم المشاركة، وكانوا يشترطون شروطا تتمثل في محاصصة وفرض وزارات دون تفاوض، وبطريقة فيها كثير من التعالي".


وتابع علي العريض: "حركة الشعب تطالب ببرنامج وعند دعوتها لذلك ترفض وفي الحقيقة لاحظت في كثير من الحالات أنهم يبحثون عن تعلة لتبرير عدم مشاركتهم وشخصيا لم ألمس منهم جدية على الرغم مما قدمناه نحن ورئيس الحكومة ولم نجد منهم وضوحا" .


واتهم علي العريض التيار الديمقراطي بأنه "يتاجر بقضية محاربة الفساد وحرصه على الإشراف على وزارة الداخلية والعدل، والملفت للانتباه لماذا لا يقبل أن تتولى شخصيات مستقلة هذه الحقائب حتى لا تتم عرقلتها؟".

 

اقرأ أيضا: الجملي يتوقع عرض الحكومة على البرلمان الأسبوع المقبل

وعن صعوبة حصول حكومة الجملي على ثقة في البرلمان في ظل امتناع "حركة الشعب "و"التيار الديمقراطي" وتصريح رئيس الحركة راشد الغنوشي بأن حزب قلب تونس ليس مشمولا بالمشاورات، رد العريض: "أتوقع أن الحكومة ستمر وتحصل على التزكية، والأطراف التي تشكل الحكومة هي البقية الممثلة في البرلمان".

 

وقال: "هناك بعض النواب من التيار وحركة الشعب سيصوتون للحكومة، وقلب تونس يمكن أن يعطي المصادقة للحكومة دون أن يكون موجودا فيها، وقلب تونس لم يعلن رفضه المصادقة على الحكومة".


وشدد العريض على عدم استباق الأحداث في ما يتعلق بسند الحكومة وإمكانية الذهاب إلى انتخابات مبكرة، قائلا: "لا يمكنني التعليق، ولا أرى هذا الاحتمال، وهذه أشياء يرتبها الدستور، ونحن ذاهبون إلى حكومة ستمر وتمنح الثقة، وفي حال وقوع أشياء آخرى لكل حادث حديث".


ووفق مصدر موثوق من داخل شورى النهضة لـ"عربي21"، فإن "هناك لقاءات بين حركة النهضة وقلب تونس، على الرغم من تأثير ذلك عند ناخبي النهضة، ولكن لا بد من حكومة إنجاز، ولا خيار سوى ذلك"، وفق قوله.