ملفات وتقارير

إثارة المناظرات الرئاسية المتلفزة بتونس تنافس دوريات الكرة

حظيت المناظرة الأولى باهتمام كبير في الشارع التونسي- جيتي

جرت أمس السبت المناظرة التلفزيونية الأولى بين المرشحين للرئاسية في تونس  بحضور 8 مرشحين وامتدت المناظرة على مدى ساعتين ونصف بعنوان "الطريق إلى قرطاج ".

وشارك في المناظرة الرئيس السابق المنصف المرزوقي وأمين عام التيار الديمقراطي محمد عبو ورئيس مجلس النواب بالنيابة عبد الفتاح مورو ورئيس الحزب الدستوري الحر عبير موسي ورئيس حزب حركة تونس إلى الأمام عبيد البريكي والقيادي السابق بنداء تونس ناجي جلول ورئيس الحكومة الأسبق المهدي جمعة والمستقل عمر منصور.

اهتمام لافت

"عربي21" رصدت آراء الشارع التونسي الذي أبدى اهتماما واسعا بالمناظرة.

يقول الشاب علي (28 سنة  يعمل بشركة خاصة): "تابعت المناظرة وأحسست أنها مباراة كرة قدم للمنتخب الوطني".


وتابع علي لـ"عربي21": "المناظرة تمكن الناخب من التعرف أكثر على المرشحين وبرامجهم".
من جهته ثمن المربي فاروق (40 سنة) فكرة المناظرة وقال لـ"عربي21": "أقل ما يمكن القول عنها أنها ممتازة، فكرة جديدة لم نشهدها من قبل في تونس، وهو ما يؤكد أننا في المسار الديمقراطي الصحيح فنحن نموذج عربي ناجح".

 المناظرة دخلت تقريبا كل البيوت كأنها مباراة كرة قدم أو كلاسيكو بين فريقي الترجي التونسي والنادي الإفريقي، حيث توبعت باهتمام وتركيز في المقاهي إلى حين نهايتها، هكذا تحدث خالد (ممرض بمصحة خاصة) لـ"عربي21".

"ثأثير إيجابي" 

يجمع كل من علي وفاروق وخالد على أن المناظرة  كان لها تأثير إيجابي على خياراتهم. يقول علي: "كنت لا أهتم بالسياسة، ولم يكن لي اختيار واضح للمرشح الذي سأمنحه صوتي، ولكن من هذه اللحظة سأواصل متابعة بقية الحلقات لأجل الاختيار الأفضل".

أما الممرض خالد فيؤكد أنه كان مقتنعا بمرشح، والآن ترسخ عنده الاختيار، وسيمنح صوته لمن اختاره في البداية، لأن المناظرة برهنت له على حسن اختياره، على حد قوله.

كما تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالمناظرة.

من جهته علق المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي على فكرة المناظرة قائلا إنها فكرة جيدة "وأعطت جزءا من الثمرة المنتظرة منها".

ويشار إلى أن مناظرات تنقسم إلى ثلاث حلقات وقد غاب في الحصة الأولى المترشح نبيل القروي (موقوف بالسجن على خلفية قضية رفعتها ضده منظمة "أنا يقظ" بتهم فساد مالي ) فيما يحضر في مناظرات الليلة 9 مرشحين.