صحافة إسرائيلية

تحذير أمني إسرائيلي للمستوى السياسي من خطورة التصعيد بغزة

أدت عشرات الغارات المدمرة التي شنتها طائرات الاحتلال إلى استشهاد 7 فلسطينيين- جيتي

كشفت صحيفة إسرائيلية الأحد، عن تحذير صدر عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للمستوى السياسي في "إسرائيل"، من خطورة عدم اتخاذ خطوات من شأنها أن تمنع التصعيد مع قطاع غزة.


وأكدت صحيفة "هآرتس" العبرية في تقرير لها اليوم، أن "جهات في الجهاز الأمني الإسرائيلي، سبق و

أن حذرت المستوى السياسي في الأسابيع الأخيرة، من أنه إذا لم تتخذ إسرائيل خطوات مهمة نحو الترتيب في قطاع غزة، فإن حركة حماس ستجد صعوبة في منع الفصائل في قطاع غزة من التحرك ضد إسرائيل".


وذكرت أن الترتيبات أو التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال عبر الوسيط المصري، "لم تحدث أي تغيير في قطاع غزة، ولم تحدث زيادة في حجم المساعدات والسلع التي تدخل القطاع".


ونوهت الصحيفة إلى أن "المؤسسة الأمنية تعتقد أن التفاهمات بين مصر وحماس والجهاد الإسلامي تخلق نافذة من الفرص التي يجب على إسرائيل استغلالها".

 

اقرأ أيضا: معاريف: التصعيد بغزة سيتواصل لأيام وصعوبة بالتوصل لتهدئة


وأضافت أنه "كخطوة أولى، فقد تمت زيادة مساحة الصيد في قطاع غزة إلى 15 ميلا في الشهر الماضي، وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي قلصتها إسرائيل إلى ستة أميال"، وأمس قامت بإغلاق البحر بشكل كامل، موضحة أن "المؤسسة الأمنية تعتقد أيضا أن التصعيد الأخير قد تطور بموافقة حماس التي قادت الأحداث"، وفق تقدير الصحيفة الإسرائيلية.


وفي الأيام الأخيرة بحسب "هآرتس"، فقد "زعم الجيش الإسرائيلي أن الجهاد الإسلامي تريد أن تتصرف بشكل مستقل من أجل إحباط الترتيب، لكن مصادر مقربة من الموضوع قالت في اجتماعات مغلقة إن الجهاد ملتزمة بالتفاهمات مع المصريين وإن التوتر بين المؤسستين يتعلق بفشل إسرائيل في تنفيذها".


وعقب تصاعد التوتر والقصف الإسرائيلي العنيف على القطاع، ورد المقاومة بعشرات الرشقات الصاروخية، أجرى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو السبت، "مناقشات ومشاورات في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، بحضور كبار قادة الأمن الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي، ورئيس الشاباك نداف أرجمان، ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات".

 

اقرأ أيضا: الاحتلال يصعد عدوانه بتدمير المنازل بغزة والمقاومة ترد (شاهد)


وبينت الصحيفة أنه "خلال النقاش أوعز نتنياهو بتكثيف قوة الرد الإسرائيلي، وهو ما قاد إلى موجة من أعمال القصف لأهداف تابعة لحماس والجهاد الإسلامي".


وأدت عشرات الغارات المدمرة التي شنتها طائرات الاحتلال، إلى استشهاد 7 فلسطينيين من بينهم سيدة وجنينها ورضيعة، وتدمير العديد من المنشآت العامة والمباني السكانية، وطال القصف عشرات المواقع والنقاط التابعة لفصائل المقاومة في مختلف مناطق قطاع غزة.


وأدى قصف المقاومة إلى مقتل مستوطن إسرائيلي وإصابة العديد من المستوطنين بسبب صواريخ المقاومة التي وصلت إلى بئر السبع وأسدود.