سياسة عربية

سودانيون يقتحمون مقر "حزب الترابي".. والشرطة تنسحب

عبد الرزاق: قوات الشرطة حاولت التدخل لكن المحتجين هاجموها فاضطرت للانسحاب- الأناضول

هاجم محتجون سودانيون، السبت، اجتماعا عاديا لهيئة شورى حزب "المؤتمر الشعبي" بالعاصمة الخرطوم؛ حيث أصابوا 30 شخصا على الأقل من الحزب.


وقال القيادي في الحزب أبو بكر عبد الرازق، إن عشرات المحتجين هاجموا اجتماع الحزب بالحجارة، ما أسفر عن إصابة 30 شخصا على الأقل، بجروح متفاوتة، نقلوا على إثرها إلى المستشفى.


و"المؤتمر الشعبي" (أسسه المفكر الإسلامي الراحل حسن الترابي) هو أكبر الأحزاب التي كانت تشارك في حكومة الرئيس المعزول عمر البشير، ويعتبره كثير من السودانيين امتدادا للنظام السابق، ويرفضون مشاركته في المرحلة الانتقالية.


وأضاف عبد الرزاق أن قوات الشرطة حاولت التدخل، لكن المحتجين هاجموها فاضطرت للانسحاب؛ ما دعا إلى تدخل قوات الدعم السريع (تابعة للجيش).


وأوضح أن قوات الدعم السريع ألغت اجتماع الحزب، حتى يتوقف المحتجون.

 

من جهتها، أدانت قوى "إعلان الحرية والتغيير" الاعتداء الذي تعرض له، السبت، اجتماع حزب "المؤتمر الشعبي" بالخرطوم؛ داعية كل "صاحب مظلمة" ضد النظام القديم وحلفائه إلى اللجوء للقانون لا العنف.


وقالت القوى، التي تقود الاحتجات في السودان: "إننا في قوى الحرية والتغيير ندين هذا الاعتداء والتخريب، وندين أي اعتداء مهما كانت أسبابه".


وفي 11 نيسان/ أبريل الجاري، عزل الجيش السوداني البشير، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي، وشكّل مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.