حول العالم

استقالة مسؤول موقع لمكافحة التحرش بسبب تهمة تحرش

تحرش أرشيفية

أعلن موقع "ميدوزا" الإخباري الروسي المستقل استقالة رئيس تحريره بعد اتهامه بالتحرش الجنسي، وهو اتهام محرج لهذا الموقع الذي يجاهد لإقناع الروس بصدقية حملات مكافحة التحرّش وجدواها.

و"ميدوزا" هو موقع روسي مقرّه في لاتفيا للإفلات من ضغط السلطات الروسية، ويتولى إيفان كولباكوف رئاسة تحريره منذ العام 2016.

ومع أنه ينفي التهمة الموجّهة إليه بالتحرّش بزوجة أحد زملائه في سهرة، إلا أنه قرر الاستقالة "لإنهاء هذه الأزمة ولتخفيف الأضرار التي لحقت بسمعة" الموقع.

 

وكانت إدارة الموقع قررت الإبقاء عليه في منصبه، لكن هذا القرار أثار ردود فعل غاضبة من القراء وأيضا داخل فريق العمل.

ونفى كولباكوف في صفحته على موقع فيسبوك "بحسم" هذه الاتهامات، لكنه أوضح أنه استقال لحماية الموقع.

 

ونقل الموقع أن كولباكوف كان تحت تأثير الكحول حين أقدم على فعل غير لائق مع زوجة أحد زملائه، لكنه يردّ بالقول إنه لا يذكر شيئا من ذلك، وهو قدّم رغم ذلك اعتذاره من السيدة وزوجها الذي ترك العمل بعد ذلك.

وكان موقع "ميدوزا" من بين مواقع ومنظمات تحاول أن تروّج في روسيا لحملة #أنا_أيضا المنددة بالتحرّش، لكن الحملة لم تجد صدى في هذا البلد الذي تصفه سلطاته بأنه حامي القيم والتقاليد.

وسبق أن هاجم الرئيس فلاديمير بوتين حملة #أنا_أيضا معتبرا أن الاتهامات محلّها القضاء وليس "الحملات السياسية".