صحافة دولية

أمنستي تغير اسم شارع سفارة الرياض بلندن لـ"شارع خاشقجي" (شاهد)

أمنستي تطلق اسم خاشقجي على شارع السغارة السعودية في لندن- جيتي

نشر موقع منظمة "أمنستي إنترناشونال/ العفو الدولية" تقريرا، يقول فيه إن شارعا خارج السفارة السعودية في لندن أعيدت تسميته إلى شارع جمال خاشقجي، الصحافي الذي قتل داخل قنصلية بلاده في اسطنبول قبل شهر. 

وينقل التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، عن منظمة العفو الدولية، قولها إنها قامت بتغيير اسم الشارع أمام السفارة السعودية في لندن إلى "شارع خاشقجي"؛ وذلك إحياء لذكرى مرور شهر على اختفائه في تركيا. 

 

ويورد الموقع نقلا عن المنظمة، قولها إن علامة "شارع خاشقجي" الساخرة تم رفعها قرب باب السفارة السعودية، وبعد شهر بالضبط على تسجيل الكاميرات في قنصلية اسطنبول دخول خاشقجي إليها، التي لم يخرج منها. 

ويلفت التقرير إلى أنه يعتقد أن صحافي "واشنطن بوست" خنق ثم قطع، مع أن تفاصيل ما حدث في داخل القنصلية لا تزال مغلفة بالغموض، وتتغير الرواية باستمرار، فأشار المدعي العام السعودي إلى أن خاشقجي قتل بالخطأ وبعد مشاجرة، ثم عاد واعترف بأن القتل جاء بطريق العمد. 

 

ويفيد الموقع بأن "أمنستي" اعتبرت الزعم الأول غير صحيح، ودعت إلى تحقيق مستقل تشرف عليه الأمم المتحدة. 

 

وينقل التقرير عن مديرة "أمنستي" في بريطانيا كيت ألين، قولها: "لقد صعق العالم بالطريقة الوحشية للقتل، ومن المهم ألا نسمح للغضب بالتلاشي قبل أن يتحقق مسار العدالة.. نريد رؤية قتلة خاشقجي أمام العدالة، وليس من قاموا بارتكاب الجريمة فقط، لكن من أمروا بها وعلموا بما حدث أيضا"، وأضافت أن ولي العهد، وخلافا لما تحدث به، لم يكن إصلاحيا، بل كان يقوم بملاحقة النقاد والناشطين في حملة وحشية لانتهاك لحقوق الإنسان. 

 

وينوه الموقع إلى أن ألين دعت بريطانيا لإعادة النظر في علاقاتها مع السعودية، والتحول عن علاقاتها اللينة إلى موقف يتحدث فيه الوزراء عن حقوق الإنسان بشكل علني مع نظرائهم في الرياض، وقالت: "شيء واحد من الواجب على بريطانيا عمله، وهو أن توقف صفقات السلاح إلى السعودية وأعضاء التحالف الآخرين في اليمن".

 

وبحسب التقرير، فإن المنظمة قالت إن السعودية قادت في السنوات الثلاث الماضية حملة عسكرية هاجمت فيها الأهداف المدنية من مصانع وأسواق وجنازات، مشيرا إلى قول منظمة الأمم المتحدة، إن غالبية القتلى بين المدنيين جاءت بسبب الغارات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية. 

 

ويختم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن مقتل جمال خاشقجي يأتي وسط حملة قمع للناشطات والمعارضين في السعودية منذ عام 2017.

 

لقراءة النص الأصلي اضغط (هنا)