حقوق وحريات

هذا ما ستخسره الأونروا بعد توقف الدعم الأمريكي (تفاعلي)

من سيدفع حصة أمريكا لميزانية الأمم المتحدة؟ - جيتي

قررت الولايات المتحدة الأمريكية مطلع عام 2018 تخفيض تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" ما دفع بالوكالة للتعليق وقتها بأن من شأن ذلك التأثير على اللاجئين وعائلاتهم.


وقالت الوكالة على موقعها الرسمي: "في هذه الفترة الحرجة، الأونروا مصممة على مواصلة تقديم الدعم الحيوي للاجئي فلسطين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وغزة وسوريا ولبنان والأردن، معا، علينا أن نبقي المدارس مفتوحة من أجل نصف مليون طفل، أن نقدم المساعدة الغذائية والنقدية إلى 1.7 مليون لاجئ فقير، وأن نوفر الرعاية الطبية لملايين آخرين".


وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد تسعة أشهر من قراره الأول، التوقف عن دعم الوكالة نهائيا، الأمر الذي ربطه مراقبون بتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين كجزء من خطة ترامب للشرق الأوسط، أو ما يسمى "صفقة القرن".

 

اقرأ أيضا: تعرف على نسبة الدعم العربي المقدم لـ"الأونروا" (إنفوغرافيك)

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت، في بيان، إن "الولايات المتحدة لن تقدّم بعد اليوم مزيدا من الأموال" لهذه الوكالة "المنحازة بشكل لا يمكن إصلاحه"، متهمة الأونروا بأنها تزيد "إلى ما لا نهاية وبصورة مضخّمة" أعداد الفلسطينيين الذين ينطبق عليهم وضع اللاجئ.


وقال المتحدث باسم الأونروا كريس غانيس، في تصريحات نشرها في موقع "تويتر" إن "وقف التمويل مخيب للآمال ومثير للدهشة"، معربا عن استهجانه للتصريحات الأمريكية التي وصفت برامج الأونروا بأنها "معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه".


وأدان غانيس بأشد العبارات "انتقاد مدارس الأونروا ومراكزها الصحية وبرامجها للمساعدة في حالات الطوارئ"، معربا عن أسف "الوكالة العميق وخيبة أملها لإعلان الولايات المتحدة، أنها ستتوقف عن توفير التمويل للوكالة بعد عقود من الدعم السياسي والمالي الثابت".


وفي السياق ذاته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أسفه لقرار واشنطن، بحسب ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، في بيان.

 

وليست أمريكا فقط من قلصت منحتها للوكالة، إذا قلصت السعودية، المانح العربي الأكبر، ما تدفعه للوكالة بشكل ملحوظ.