صحافة دولية

دراسة تكشف علاقة العمل المجهد بدنيا بـ "الموت المبكر"

ساعات العمل التي تتطلب حركات ذات توتر عال وتتضمن العمل اليدوي تكون أكثر قسوة على الجسم

كشفت دراسة جديدة مقدمة من المركز الطبي لجامعة VU  في أمستردام، عن أن الرجال الذين يعملون في وظائف تتطلب جهدا بدنيا مثل العمال، معرضون بشكل أكبر للوفاة مبكرا .


وتوصلت الدراسة إلى أن نسبة الشباب الذين يتوفون تبلغ 18 % مقارنة بالذين يعملون في المكاتب،
ورغم أن الأشخاص يمارسون الرياضة للحفاظ على صحتهم، إلا أن الباحثين يشيرون إلى أن ساعات العمل التي تتطلب حركات ذات توتر عال وتتضمن العمل اليدوي، تكون أكثر قسوة على الجسم من التمارين الرياضية العادية.


بالإضافة إلى أن هنالك عدة عوامل تؤخذ في الاعتبار لنمط الحياة، مثل اللياقة البدنية والنظام الغذائي والتدخين والكحول.


في حين أن قلة النشاط البدني أو عدمه تمثل 7% من المشاكل الصحية في جميع أنحاء العالم، إلا أنه ليست جميع الأنشطة البدنية متساوية، فالعمل اليدوي يمكنه أن يجهد القلب.

 


 

وقال الباحث بيتر كولين لصحيفة الغارديان، " إن فرضيتنا هذه تدل على أن هذا النوع من الأنشطة تعمل فعليا على إجهاد نظام القلب والأوعية الدموية بدلا من مساعدتك على تحسين لياقتهم لديك"،
وعليه فإن هذه المستويات من الجهد البدني قد تجعل من عمرك المتوقع أقصر.

 

وتنصح الدراسة الأشخاص الذين يعملون في وظائف لا تتطلب النشاط البدني أن يقوموا بممارسة الرياضة في أوقات فراغهم، حتى يعيشوا لفترة أطول ويكون لديهم نمط حياة صحي بشكل عام.


وتم نشر نتائج البحث في المجلة البريطانية للطب الرياضي.