سياسة عربية

سخرية من حملة وسيم يوسف المتواصلة على العثمانيين (شاهد)

وسيم يوسف اتهم الأمراء العثمانيين بالسرقة- فيس بوك

سخر ناشطون من الحملة المكثفة والمتواصلة التي شنها الداعية الإماراتي، وسيم يوسف، على العثمانيين، في أعقاب الأزمة التي افتعلها وزير خارجية أبو ظبي، عبد الله بن زايد، بإساءته للعثمانيين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

 

وفي سلسلة تغريدات، وفيديوهات، زعم وسيم يوسف، أن العثمانيين اشتهروا بالسرقة، وفرض الضرائب على جميع مناحي الحياة، ولم يهتموا بالطب والتعليم.

 

وقال يوسف إن الأمير العثماني فخري الدين باشا، سرق الآثار النبوية من المدينة المنورة ونقلها إلى اسطنبول، وارتكب انتهاكات عديدة بحق أهالي المدينة.

 

واتهم وسيم يوسف، السلطان سليمان القانوني، بأنه كان "لصّا"، وقام بسرقة الحجر الأسود.

 

كما دعا وسيم يوسف، إلى تغيير المناهج الدراسية التي تثني على العثمانيين، متهما إياها بتزييف التاريخ.

 

وقوبلت فيديوهات وسيم يوسف، بسخرية واسعة من المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الداعية الذي حصل على الجنسية الإماراتية في العام 2014 يتم استخدامه كأداة في الحرب الإعلامية التي تخوضها الإمارات مع دول بالمنطقة.

 

وقال ناشطون إن وسيم يوسف فقد أي دور له كداعية وموجه وخطيب، وبات شغله الشاغل مهاجمة قطر، وتركيا، وجماعة الإخوان المسلمين، ورميهم بتهم مختلفة، وتوجيه أقذع الشتائم لهم.

 

وتوقع ناشطون أن يتم التخلص من وسيم يوسف في حال تغيرت السياسة الخارجية للإمارات، إذ إن خطيب مسجد الشيخ زايد، كثف خلال الفترة الماضية شتائمه النابية تجاه أمير قطر، والرئيس التركي، وآخرين.

 

يشار إلى أن وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، أثار جدلا واسعا بإعادته تغريدة تهجمت على الأمير العثماني فخري الدين باشا، واعتبرت أنه وبقية الأمراء العثمانيين هم أجداد أردوغان، متهما إياهم بالسرقة، والسلب، والنهب.

 

ووصف أردوغان، عبد الله بن زايد بـ"الوقح"، وهاجمه بشدة، قبل أن تستدعي الخارجية التركية، القائم بأعمال سفارة أبو ظبي في أنقرة، وتقوم بتحويل اسم شارع السفارة الإماراتية، إلى شارع فخري الدين باشا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

— دزيرية ???? (@AnaisSetif) 23 December 2017

 

 

 

 

 

— Akram Mektoub (@AMektoub) 20 December 2017