حقوق وحريات

تفاصيل مروعة ترويها فتيات تعرضن للاغتصاب في بورما (شاهد)

إحدى الفتيات اللواتي تعرضت للاغتصاب على يد الجيش البورمي- اسوشيتد برس

روت فتيات روهينغيات هاربات من المجازر والانتهاكات التي ترتكبها حكومة بورما شهادات مروعة لعمليات الاغتصاب الجماعي والممنهج، الذي يقوم به الجيش البورمي بحق الأقلية المسلمة في إقليم راخين.

وكشفت وكالة "أسوشيتد برس" في لقاءات مصورة مع الضحايا كيف كان الجنود يعمدون إلى اغتصاب بعض السيدات أمام أزواجهن، بالإضافة لعمليات اغتصاب نفذت تحت إشراف القيادات العسكرية في مناطق المسلمين، تخللها عمليات تعذيب وضرب وعنف شديد.

وألقت الوكالة بـ 29 سيدة وفتاة أعمارهن ما بين 18– 35 رفضن الكشف عن هوياتهن بسبب حساسية مسائل الاغتصاب لدى المجتمع الروهينغي وفقا لشهاداتهن.

وتقول أصغر الفتيات المغتصبات، إن الجنود الميانماريين اغتصبوها 10 مرات قبل أن يتركوها، وقامت عائلتها بالنزوح إلى بنغلادش، وهناك تلقت على الفور رعاية طبية عاجلة بسبب ما قام به الجنود.

وتروي سيدة أخرى تفاصيل مروعة لحادثة اغتصابها، وقالت إن الجنود قاموا بتقييد زوجها واغتصابها أمامه رغم كونها حامل.

وأوضحت أن الجنود وهم أكثر من 4 قاموا بإطلاق النار على زوجها في صدره، ونزعوا حنجرته وعمدوا إلى ضربها وركلها بشكل عنيف، إلى أن قامت بإجهاض الفتاة التي كانت في بطنها.

وتقول سيدة أخرى تعرضت للاغتصاب إنها فقدت زوجها وأبناءها، ولم يتبق لها سوى ابنة وحيدة، وتمكنت من الهرب معها إلى مخيم للاجئين في بنغلادش.

وتشير إلى أنها "لم تفقد وطنها أو عائلتها أو السلام.. لكنها فقدت الكلمات".

 

 

ICYMI: The rape of Rohingya women by Myanmar security forces has been sweeping and methodical, according to dozens of Rohingya women who talked to @AP. Meet some of these women and read their stories: https://t.co/w9N6aQ1CQt pic.twitter.com/G4LmivtWSa