سياسة عربية

القادة الأكراد ينهون اجتماعهم بالاتفاق على خمس نقاط

القادة الأكراد اجتمعوا في السليمانية ورفضوا إلغاء الاستفتاء- تويتر
رفض قادة أكراد العراق، الأحد، مطالب الحكومة العراقية بإلغاء نتيجة التصويت على الاستقلال كشرط مسبق لإجراء محادثات لحل النزاع.

وقال هيمن هورامي مساعد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني على "تويتر" إن القادة الأكراد الذين اجتمعوا لبحث الأزمة في بلدة دوكان الكردية جددوا عرضهم بحل الأزمة مع بغداد "سلميا".

وحضر الاجتماع إلى جانب البارزاني الرئيس العراقي فؤاد معصوم وهيرو الطالباني أرملة الزعيم الكردي والرئيس الراحل جلال طالباني الذي توفي هذا الشهر.

وخرج المجتعون ببالاتفاق على خمسة نقاط وهي: 
 
1.التأكيد علي وحدة الصف الكردي.

2.القوى الكردية مستعدة لحوار مفتوح غير مشروط وفق مصالح بغداد وأربيل والمبادئ الدستورية.

3. من المصلحة أن تشارك القوى السياسية الرئيسية في التفاوض السياسي بين بغداد وأربيل.

4. الاجتماع يري أنه من الضروري مشاركة الأحزاب العراقية والكردستانية في المفاوضات بين أربيل وبغداد وبإشراف الجهات الدولية.

5. رفض كل أنواع التدخلات والتهديدات العسكرية التي تهدد العلاقات بين الإقليم و بغداد واعتبارها خرقا للدستور والقوانين التي ترفض استعمال القوة في حسم الصراعات الداخلية.

وكانت السلطات الكردية أعلنت أنها تلقت إنذارا من القوات العراقية للانسحاب من المواقع التي سيطرت عليها قوات البيشمركة خلال هجوم تنظيم الدولة في حزيران/يونيو 2014، وقد انتهت هذه المهلة خلال الليل من دون أن يسجل أي حادث حتى الصباح.

وكان مسؤول كردي طالبا عدم كشف اسمه قال للوكالة الفرنسية، الأحد، إن "الرئيس فؤاد معصوم والرئيس مسعود البارزاني ومسؤولين كبار من الاتحاد الوطني الكردستاني سيجتمعون" قبل ظهر الأحد، مشيرا إلى تحديد مهلة جديدة من 24 ساعة للبيشمركة.

وتأتي هذه المحاولة الجديدة لتفادي وقوع صدامات مسلحة في ظل أزمة حادة بين أربيل وبغداد منذ تنظيم استفتاء 25 أيلول/سبتمبر على استقلال كردستان في الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي كما في مناطق متنازع عليها أبرزها محافظة كركوك النفطية، وقد رفضت بغداد هذا الاستفتاء.

ومن أجل تفادي التصعيد، أمهلت القوات العراقية قوات البشمركة 48 ساعة انتهت منتصف، ليل السبت الأحد، للانسحاب وتسليم مواقعها للحكومة الاتحادية بنهاية مساء السبت.