سياسة عربية

راعي كنيسة بالقاهرة: الرب بعث السيسي لإنقاذ مصر (فيديو)

الاب مكاري يونان
الاب مكاري يونان
نفى راعي الكنيسة المرقسية بالأزبكية في القاهرة، القس مكاري يونان، أن يكون شهر العسل قد انتهى بين السيسي والمسيحيين في مصر، وقال: "ده لن يحدث أبدا". وأثنى على رئيس الانقلاب، عبدالفتاح السيسي، بالقول: "الرب أرسله لإنقاذ مصر".

جاء ذلك في حواره مع برنامج "من ماسبيرو"، عبر التلفزيون المصري، الاثنين، معلقا على التفجير الذي ضرب الكنيسة البطرسية، وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات المسيحيين، وأدى إلى اشتعال مظاهرات مسيحية غاضبة تطالب برحيل السيسي وإقالة وزير داخليته. 

وفي بداية تعليقه، قال القس مكاري: "إحنا فاهمين أن الضرب ده مش ضدنا إحنا شخصيا، ولكن ضربة إمبارح كانت ضد مصر، علشان إحنا نثور، وتبقى فيه فتنة وطنية، وعراك، وتنقسم البلد، وتختفي السياحة، والبلد تخرب"، على حد قوله، معتبرا تفجير الكنيسة "ضربة طائشة".

وجدَّد مكاري ما قاله من قبل عن السيسي، وقال: "نحترم الرئيس عبدالفتاح السيسي جدا، ونقدره، وإحنا متابعين تصرفاته، وكلماته، وعارفين ما وراء الكلام"، مضيفا أنه "إنسان عاقل".

وتابع: "أنا قلت على الهواء أكثر من مرة في أكثر من قناة إن السيسي مرسل من السماء، ولم يمر على مصر رئيس زي الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرب أرسله لإنقاذ مصر".

وواصل الثناء على السيسي قائلا: "إنسان عاقل ومتزن ومعتدل ولا يحابي الوجوه، لكنه إنسان أمين.. علشان كده نثق في أن ربنا سيقف بجانبه، ولن يتخلى عنه، وأن البلد ستنجح". 

وعن التفجير، قال مكاري إن "التفجير تقف خلفه مؤامرات إرهابية".

وتأتي تصريحات راعي الكنيسة المرقسية بالأزبكية في وقت قال فيه مسيحيون مصريون لمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية إن السيسي مبعوث من الله، وقد أنقذنا من مذابح الإخوان.

ونشرت "فورين بوليسي" ما ذكره بيشوي أرمانيوس، وهو مهندس كهربائي يبلغ من العمر 30 عاما، ويُعتبر من أكبر المعجبين بالسيسي، ومن بين الذين شاركوا في مظاهرات 30 يونيو، من أن السيسي أنقذ مصر من "التافه" مرسي، وبرغم ما يحدث لن نتخلى عن مساندته، وفق قوله.

وبينما وضعت الصحيفة الأمريكية عنوانا جانبيا لتصريحات مكاري يقول: "السيسي أنقذ مصر من مرسي التافه"، استكملت الصحيفة قائلة إن "رأى بيشوي كان يمثل رأى الكثير من الأقباط، مثل القس مكاري يونان".

وأضافت أن غالبية الأقباط احتشدوا خلف السيسي في 2013، مثل بيشوي؛ بسبب غضبهم على حكم مرسي، وخوفهم من استمرار الوضع السابق.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأقباط يشكلون أكبر أقلية؛ إذ يمثلون 10% من سكان مصر البالغ عددهم 92 مليون شخص، وأنهم تعرضوا للتمييز في ظل حكم القادة المتعاقبين على مصر، وفق قولها.


التعليقات (3)
Rafat
الثلاثاء، 13-12-2016 12:25 م
والله إنك حمار. السيسي خرب مصر يابن الصرماية
واحد من الناس ... ما وراء الكلمات..القسيس: الرب بعث السيسي لإنقاذ مصر من المسلمين الغزاة
الثلاثاء، 13-12-2016 12:18 م
... هذا هو ما يعتمل في نفسه لأن السيسي معروف بانه يهودي ابن يهودية
mansour hassan
الثلاثاء، 13-12-2016 11:47 ص
النظام الذى يعتبر ان بقاؤه واستمراره فى الحكم هو التحدى الوحيد الذى يواجهه .. ومهما كان قوة داعيمه والمستفيدين من بقاؤه هو نظام مقضى عليه ....فليس بفكرة الامن تبعث الاوطان وتبنى الامم .. وفكرة الامن التى يراهن عليها النظام قد تطيل فى عمره اياما او شهورا ولكنها لا تعطيه شرعية فليست صكا على بياض يمنحه له الشعب اى شعب مهما كان بلاهته وعبطه ... تفجير الكاتدرائية وكما يبدو على السطح افاد النظام وهذا غير صحيح .. دعونا نقف قليلا مع الفرق بين مصر الرسمية ومصر المرجوة او الهدف او الحقيقية .. ويا خيبة شباب الاقباط وهم الان يرددون انا من ضيع فى الاوهام عمرا ..الكنيسة صارت جزءا فاعلا من مصر الرسمية .. وهذا افقدها قوتها فهى اليوم تترنح وهى اليوم فى مرمى السهام .. نغمة اضطهاد الاقباط صاحبت فكرة او مشروع احنا اصحاب الارض .. وبه اصبح للكنيسة مشروعا سياسيا افرز فكرة الراهب المقاتل وبهذا المشروع السياسى عاشت الكنيسة وسيطرت على الشعب القبطى واصبحت لهم هى الدين والدولة مما مكنها من اتخاذ اقباط المهجر وشباب الاقباط واثرياء الاقباط ادوات فى مشروعها السياسى . وباتت تمارس الابتزاز على الجميع بهذا الحلم الغير مسئول .. وكان من ضحاياها التيار المدنى الذى منعت قيامه واعاقت وجوده واليوم وبعد تحول الكنيسة وقبولها ان تكون جزءا من مصر الرسمية ضاع جهد الكنيسة هباءا منثورا وفقدت نزاهتها وفوقيتها السياسية على الاقل .. وبرز امام شباب الاقباط انتهازية القيادات الكنسية او فسادها مما جعل الدولة تبسط كامل النفوذ عليهم .. وهذا يعجل بحراك فى منتهى الخطورة ..فقد نواجه بارهاب مسيحى يعادى الدولة ولا يعترف بالقيادة الروحية للكنيسة اى يسقط فى نفسه نفوذ الكنيسة الروحى والسياسى على حد سواء .. وقد يظهر تيار مدنى يقدم نفسه بالضرورة كمنافس وبديل لقيادة الكنيسة السياسية التى فقدت صلاحيتها بتخليها عن مشروعها الشخصى الذى منها كان .. اريد ان اقول ان مصر الرسمية تبدو اليوم كعملاق ولكنه عملاق احمق قطع ساقيه لانه يتصور انهما منافس له فى غذاؤه ... او هى احمق اشعل فى نفسه النار ليمنع عدوه من الاقتراب منه .. وربنا يستر ..