سياسة عربية

تنظيم الدولة يعلن مقتل قائده العسكري "أبو عمر الشيشاني"

أبو عمر الشيشاني.. أحد أبرز المطلوبين للولايات المتحدة في العالم - أرشيفية
أبو عمر الشيشاني.. أحد أبرز المطلوبين للولايات المتحدة في العالم - أرشيفية
أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة عن مقتل القائد العسكري للتنظيم عمر الشيشاني بالمعارك في العراق.

وقالت الوكالة إن الشيشاني قتل خلال مشاركته في صد الحملة العسكرية على مدينة الموصل.

ولم يوضح التنظيم تاريخ مقتل عمر الشيشاني الذي أعلنت الحكومة العراقية عن مقتله عدة مرات. 

وكانت شبكة "سي أن أن" الإخبارية نقلت عن مصادر عسكرية أمريكية، قولها إن الشيشاني تُوفي متأثرا بإصابته جراء غارة جوية أمريكية على مدينة الشدادي بمحافظة الحسكة شرق سوريا.

يُذكر أن السلطات الأمريكية وضعت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومة توصل إلى الشيشاني، الذي يُعتقد أنه المهندس الفعلي لسيطرة تنظيم الدولة على مواقع واسعة في سوريا والعراق.

يشار إلى أن عمر الشيشاني، واسمه الحقيقي طرخان باتيرشفيلي، ولد في العام 1986 في قرية بيركياني في وادي بانكيسي بجورجيا، وخدم في الجيش الجورجي الخدمة الإجبارية بين عامي 2006 و2007. 

وبعدما أنهى خدمته في أبخازيا المتنازع عليها بين روسيا وجورجيا، وقّع بدايات عام 2008 عقدا لينضم إلى الجيش الجورجي في كتيبة الرماة.

وقالت شبكة "بي بي سي" الإخبارية في وقت سابق، إن "عمر الشيشاني شارك في المعارك مع الجيش الجورجي ضد روسيا خلال حرب عام 2008، وتمت ترقيته إلى رتبة رقيب على إثرها، وتم تسريحه عام 2010 بسبب إصابته بمرض السّل".

وأضافت "بي بي سي" أنه "في أيلول/ سبتمبر عام 2010، سُجن الشيشاني بتهمة شراء وتخزين السلاح، وحُكم ثلاث سنوات، إلا أنه أُطلق سراحه قبل انتهاء المدة بسبب تدهور حالته الصحية".

وبعد مرور قرابة العام على انطلاقة الثورة السورية، وصل الشيشاني ليشكل "جيش المهاجرين والأنصار"، قبل أن ينشق عنه ويبايع تنظيم الدولة مع بداية العام 2013.
التعليقات (2)
يحي اليماني
الخميس، 14-07-2016 01:48 م
إن قتلتم أبو عمر الشيشاني فإن هناك أجيال واجيال أنشأها أبو عمر الشيشاني، ولم تتوقف مسير الجهاد في استشهاد قاداتنا
منتصر
الخميس، 14-07-2016 12:31 ص
المهندس الفعلي لسيطرة تنظيم الدولة على العراق هو المالكي التابع لولي الفقيه في ايران. والمهندس الفعلي لسيطرتها على سوريا هو الاسد راعي المشروع الصفوي في سوريا. وكل ذلك باشراف الامريكان. فتصوروا ذلك؟!! قال ابو عمر الشيشاني قال!!! نتذكر ان قافلة تنظيم الدولة انطلقوا من الرقة نحو الموصل امام اعين الطيران الامريكي وكأنهم ذاهبون الى حفلة لا إلى معركة وحين وصلوا الى باب القاعة (اقصد الموصل) رحب بهم الجيش العراقي ففتحوا لهم الابواب وهربوا وتركوا ورائهم اسلحتهم واموالهم ليأخذها داعش فيما بعد ويذهب بها الى سوريا لمقاتلة المعارضة والثوار.