سياسة عربية

الحريري يطالب نصر الله بـ"العودة إلى لبنان "

لم يمانع الحريري لقاء نصرالله "إذا كانت هناك مصلحة وطنية - أرشيفية
لم يمانع الحريري لقاء نصرالله "إذا كانت هناك مصلحة وطنية - أرشيفية
طالب رئيس تيار المستقبل، رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، حزب الله بالتخلي عن أجندته الخارجية، مخاطبا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بقوله: "أنا عدت إلى لبنان، وأتمنى أن تعود أنت أيضا".

وقال الحريري في حديث لبرنامج كلام الناس على قناة lbc: "لا يحق لحزب الله التدخل في اليمن أو في أي دولة عربية أخرى، ولا مصلحة للبنانيين بتدخلات الحزب في الخليج".

واستغرب الحريري "كيف تصبح المحاربة مع الحوثيين أشرف من محاربة العدو والدفاع عن الشعب اللبناني؟"، مشيرا إلى أن "حرب حزب الله مع إسرائيل مقاومة، أما العمل العسكري في الدول العربية فهو إرهاب".

ولم يمانع الحريري لقاء نصرالله "إذا كانت هناك مصلحة وطنية في ذلك، وأكد أنه ضد حزب الله في أي عمل عسكري يقوم به خارج البلاد. 

ووصف الحريري ميشال سماحة بالمجرم، مؤكدا "أن قرار المحكمة العسكرية أوحى بوجود تخاذل ما في الموضوع، إلا أنها تقوم بواجباتها".

وكان سماحة قد أدين وبأدلة دامغة، ومنها أفلام مسجلة، لتخطيطه لأعمال تفجيرية تستهدف شخصيات ومراكز حساسة بالتعاون مع النظام السوري، غير أن المحكمة العسكرية أفرجت عنه على ذمة القضية، ما خلف تنديدات كبيرة في الأوساط السياسية.

ولفت إلى أن "القرار الاتهامي صادر بحق حزب الله في جريمة اغتيال رفيق الحريري، وأطالب بتسليم المتهمين للمحكمة الدولية إذا ثبت اتهامهم، وأضاف: "ما أريده هو العدالة".

هذا وأكد الحريري أن استقالة وزير العدل المستقبل أشرف ريفي شأنه، لافتا إلى أن قرار تيار المستقبل السياسي ليس الاستقالة، واعتبر أن العدل يبقى بأيد سليمة اذا استلمت الوزير أليس شبطيني الوزارة.

وجدد الحريري دعمه للشعب السوري، مؤكدا حتمية رحيل الرئيس بشار الأسد، قائلا: "النظام السوري سيسقط عاجلا أم آجلا".

وأضاف: "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد الحل السياسي للأزمة السورية، "وهو صادق في هذا الموضوع"، مشيرا إلى أن "أن روسيا تدخلت في سوريا لإنقاذ النظام من السقوط".

وفي الملف الداخلي اللبناني، أعرب الحريري عن "اطمئنانه أن انتخاب الرئيس سيتم في شهر نيسان، وأكد أن جلسة الانتخاب المقبلة أو التي تليها ستحمل رئيسا"، وأشار إلى أنه "أوضح لوزير الخارجية جبران باسيل خلال لقائها الأسبوع الماضي في بيت الوسط التزامه برئيس تيار المردة سليمان فرنجية".

وشدد الحريري على أن "لا توتر بينه وبين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، قائلا: "جعجع بيمون"، كما أكد أنه لا يفرقه عن حلفائه إلا الموت".

ولفت إلى أن هناك تواصلا مع "رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميل، وأنه يعدّه قريبا من
توجهاته السياسية".
التعليقات (1)
H.M
الإثنين، 04-04-2016 11:11 م
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. ..تحول جهاد النكاح لبن جدو إلى اع?م النكاح. ...يمهل و? يهمل