صحافة دولية

واشنطن بوست: أوباما ليس سنيا بل شيعي.. نظرية جديدة

واشنطن بوست: نسبة 50% من الجمهوريين يعتقدون أن أوباما في داخله مسلم - أ ف ب
واشنطن بوست: نسبة 50% من الجمهوريين يعتقدون أن أوباما في داخله مسلم - أ ف ب
كشف نائب برلماني عراقي سابق عن السبب الذي يجعل من الرئيس الأمريكي باراك متعاطفا مع إيران، ويبدو مستعدا للتعاون والتفاوض مع الجمهورية الإسلامية في طهران، مشيرا إلى أن ذلك يعود إلى أن جذوره شيعية. 

وتذكر صحيفة "واشنطن بوست" أنه في شريط فيديو بث الأحد الماضي على "يوتيوب"، قال النائب طه اللهيبي إن الرئيس أوباما "يتعاون أكثر مع شيعة إيران"، مرجعا ذلك إلى جذور الرئيس الأمريكي الشيعية من ناحية والده. وأضاف أن الاسم باراك حسين أوباما هو إشارة إلى حفيد الرسول الشهيد الإمام حسين، وقال إن أوباما "تربى في حضن شيعي"، واسم والده حسين.  

وتعلق الصحيفة بأن القراء الأمريكيين قد يشعرون بالدهشة عندما يقرأون أن أوباما الذي يعتنق المسيحية لديه أجندة إسلامية سرية. 

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى الإشاعات التي انتشرت عندما رشح أوباما نفسه للانتخابات عن الحزب الديمقراطي عام 2008، وكونه مسلما بالسر، وقيل إنه تلقى الدراسة في مدرسة إسلامية متشددة في أندونيسيا، حيث كانت والدته تعمل هناك وتزوجت من مسلم أندونيسي.

وتستدرك الصحيفة بأنه رغم نفي هذه الإشاعات كلها، إلا أن استطلاعا أجري العام الماضي، أظهر أن نسبة 50% من الجمهوريين يعتقدون أن أوباما في داخله مسلم.

ويلفت التقرير إلى أنه في إيران أخذت نظريات المؤامرة شكلا آخر، حيث أشارت صحف إيرانية عام 2008، إلى أن أوباما هو مسلم شيعي بسبب اسمه، ودون تقديم أدلة، خاصة أن والد أوباما الكيني الأصل كان ينتمي للمسلمين السنة هناك.

وتجد الصحيفة أنه مع ذلك شعر الشيعة في مدينة الصدر، قرب العاصمة بغداد، بالفخر عندما فاز أوباما في الانتخابات، حيث ذكرت مجلة "تايم" الأمريكية أن الشيعة في مدينة الصدر قالوا "أصبح لنا أخ في البيت الأبيض".

ويفيد التقرير بأن نظريات المؤامرة عادت للظهور من جديد في عام 2015، حيث تقاتل الحكومة العراقية مع تجمع من المليشيات الشيعية المدعومة من إيران تنظيم الدولة، الذي سيطر على معظم شمال العراق عام 2014، ومحاولات الرئيس الأمريكي التوصل إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي.

وتنوه الصحيفة إلى أن اللهيبي، وهو نائب سني سابق مغمور، قد ذكر في السابق أن تنظيم الدولة هو صناعة سورية بدعم من إيران، وأن الولايات المتحدة قد اخترقته.

ويبين التقرير أن تعليقات اللهيبي لا تحظى بدعم واسع في العراق، كما يقول ريدر فيسر، الذي يعمل محللا في الشؤون العراقية، ويضيف أن "هذه الإشاعات لا تشير إلا إلى أمر واحد، وهو ما وصلت إليه الأمور من حالة استقطاب بسبب ظهور تنظيم الدولة".


وتنقل الصحيفة عن محلل عراقي في لندن قوله إن كلام اللهيبي لقي سخرية من العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن كلاما تافها مثل هذا لا يلقى دعما من العراقيين.

ويوضح التقرير أن اللهيبي لم يكن هو وحده من ربط بين أوباما والشيعة. فقد قال الكاتب السوري محيي الدين اللاذقاني: "إن هناك أمرا واحدا يجب ألا ننساه، وأنا لا أقدم نظرية، ولست عنصريا، ولكن باراك أوباما هو ابن رجل كيني شيعي"، حيث قال هذا على تلفزيون "الحوار" في لندن. 

وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالإشارة إلى قول اللاذقاني: "كل ذكريات طفولة الرجل، الذي يحكم البيت الأبيض هي ذكريات شيعية". مبينا أنه "لهذا السبب يعد الموضوع الإيراني مهما له، وهو مهتم بظهور إيران منتصرة، وبتدمير سوريا، والدول العربية كلها".
التعليقات (3)
محمد المهدي
الجمعة، 19-06-2015 02:02 ص
أريد اتزوج
ابو محمد
السبت، 13-06-2015 07:43 ص
ينبغي للمسلمين بشكل عام أن يتنبهوا لما يراد بهم فهذه حملة يهودية بثوب نصراني بأجندة مجوسية هدفها القضاء على ا?س?م وخلق الصراعات بين طوائفه فالله المستعان.
ابو عبدالله
الثلاثاء، 09-06-2015 12:03 م
يبدو أن كل الأخبار من العراق أصبحت خيالية الى درجة تصل الى الخرافية! بعد معركة "الشجوة" تأتي معركة مذهب أوباما. لكن الجميل في هذا الخبر هو أنني تأكدت أن اللاذقاني "ضاربة معاه". كنت أميل جزئيا الى ذلك من شكل شعر رأسه ولحيته، وجزئيا من آرائه المفتولة. بعد هذا التصريح، تأكدت. اللهم إحفظ علينا العقل والدين!..... طبعا نظرية أكثر واقعية قرأتها أن أوباما يريد تجنيد كل من روسيا وإيران في المعركة التي تسعى لها أمريكا لتحجيم النفوذ الصيني وتطويقه. لكن النظريات الجدية في عالمنا المهووس بالخرافة والأساطير على كل المستويات تتراجع أمام نظريات اللهيبي واللاذقاني، ومقابلها نظريات ملالي الخرافة وأتباعها بإيران!

خبر عاجل